الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

Titre : |
المدرسة في الجزائر:حقائق واشكالات |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
فضيل،عبد القادر, Auteur ; مهري،عبد الحميد, Auteur |
Mention d'édition : |
ط1 |
Editeur : |
الجزائر:جسور للنشر والتوزيع |
Année de publication : |
2009 |
Importance : |
464ص |
Format : |
17*24سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9947-878-27-9 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
المدرسة الجزائرية،الاصلاح التربوي؛التربية الجزائرية؛التعليم التربوي؛مبادئ الاصلاح التربوي |
Index. décimale : |
370-التربية والتعليم ، متفرقات |
Résumé : |
إن هذا المسار الطويل التفاعل مع قضايا التربية ،ممارسة ودراسة وميلاد
دائما للاتصال بالواقع وملاحظة تطوراته،مكنت جميعها صاحب هذا الكتاب المدرسة في
الجزائر من بلورة جملة من الافكار وشكلت الأرضية لقناعات يجدها القارئ معروضة
بدقة ووضوح يساعد علي فهمها وتبنيها ويمكن أيضا في النفس الوقت من مناقشتها أو معارضتها
واعتقد أنه من المفيد أن يستحضر القارئ ،مهما كان موقفه من القضايا التي يعرض
لها الكاتب،السياق العام الذي تطورت في ظله المنظومة التربوية،والمنطق الذي سيطر علي السياسة التربوية
ست وأربعون سنة هو عمر المدرسة التي تناولها هذا الكتاب، شرح حقيقتها واستعرض أطوار حياتها منذ أن ورثتها الجزائر من الإدارة الفرنسية.
تلك المدرسة التي كانت غريبة عن المجتمع، الأمر الذي فرض على المسؤولين في الدولة آنذاك أن يعلنوا عزمهم على الشروع في تغيير ما يمكن تغييره لتنسجم مع واقع مجتمعها.
لقد تعرض الكتاب بصفة عامة لمرحلة هامة من حياة المدرسة واستعرض في هذا الصدد إجراءات التغيير والتصحيح الّتي توالت على فترات طوال المرحلة الانتقالية مما هيأ الظروف لتغيير وجه المدرسة القائمة وتحويلها تدريجيا من مدرسة في الجزائر إلى مدرسة جزائرية. وتجسّد هذا التغيير في الإعلان الرسمي عن ميلاد المدرسة الجزائرية المنتظرة من خلال الأمر الصادرفي16-04-1976 الّذي حدد صفات المدرسة الوطنية
إنّ أهم ما عرضه المؤلف هو شرح المفاهيم والحقائق المتعلقة بمكونات النظام التربوي وخصائص المدرسة الوطنية مع تبيان الجهود والإنجازات التي كان نظام التعليم الأساسي من أهمها.
هذا وقد تتبع الكتاب محاولات التجديد والإصلاح الّتي ظهرت إلى أن جاء الإصلاح الأخير الذي يرى أصحابه أنه وضع المدرسة في الطريق الصحيح.
ولقد علّق الكاتب على هذا الإصلاح وشرح طروحاته وبيّن تهافت الأفكار والاقتراحات الواردة في التقرير لأنه لم يلمس ما يعانيه النظام ولم يحقق ما كان منتظرا منه.
|
المدرسة في الجزائر:حقائق واشكالات [texte imprimé] / فضيل،عبد القادر, Auteur ; مهري،عبد الحميد, Auteur . - ط1 . - [S.l.] : الجزائر:جسور للنشر والتوزيع, 2009 . - 464ص ; 17*24سم. ISBN : 978-9947-878-27-9 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Mots-clés : |
المدرسة الجزائرية،الاصلاح التربوي؛التربية الجزائرية؛التعليم التربوي؛مبادئ الاصلاح التربوي |
Index. décimale : |
370-التربية والتعليم ، متفرقات |
Résumé : |
إن هذا المسار الطويل التفاعل مع قضايا التربية ،ممارسة ودراسة وميلاد
دائما للاتصال بالواقع وملاحظة تطوراته،مكنت جميعها صاحب هذا الكتاب المدرسة في
الجزائر من بلورة جملة من الافكار وشكلت الأرضية لقناعات يجدها القارئ معروضة
بدقة ووضوح يساعد علي فهمها وتبنيها ويمكن أيضا في النفس الوقت من مناقشتها أو معارضتها
واعتقد أنه من المفيد أن يستحضر القارئ ،مهما كان موقفه من القضايا التي يعرض
لها الكاتب،السياق العام الذي تطورت في ظله المنظومة التربوية،والمنطق الذي سيطر علي السياسة التربوية
ست وأربعون سنة هو عمر المدرسة التي تناولها هذا الكتاب، شرح حقيقتها واستعرض أطوار حياتها منذ أن ورثتها الجزائر من الإدارة الفرنسية.
تلك المدرسة التي كانت غريبة عن المجتمع، الأمر الذي فرض على المسؤولين في الدولة آنذاك أن يعلنوا عزمهم على الشروع في تغيير ما يمكن تغييره لتنسجم مع واقع مجتمعها.
لقد تعرض الكتاب بصفة عامة لمرحلة هامة من حياة المدرسة واستعرض في هذا الصدد إجراءات التغيير والتصحيح الّتي توالت على فترات طوال المرحلة الانتقالية مما هيأ الظروف لتغيير وجه المدرسة القائمة وتحويلها تدريجيا من مدرسة في الجزائر إلى مدرسة جزائرية. وتجسّد هذا التغيير في الإعلان الرسمي عن ميلاد المدرسة الجزائرية المنتظرة من خلال الأمر الصادرفي16-04-1976 الّذي حدد صفات المدرسة الوطنية
إنّ أهم ما عرضه المؤلف هو شرح المفاهيم والحقائق المتعلقة بمكونات النظام التربوي وخصائص المدرسة الوطنية مع تبيان الجهود والإنجازات التي كان نظام التعليم الأساسي من أهمها.
هذا وقد تتبع الكتاب محاولات التجديد والإصلاح الّتي ظهرت إلى أن جاء الإصلاح الأخير الذي يرى أصحابه أنه وضع المدرسة في الطريق الصحيح.
ولقد علّق الكاتب على هذا الإصلاح وشرح طروحاته وبيّن تهافت الأفكار والاقتراحات الواردة في التقرير لأنه لم يلمس ما يعانيه النظام ولم يحقق ما كان منتظرا منه.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
FSS15764 | 370/206.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |