الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية
Détail de l'éditeur
تونس:الدار المالكية للنشر و التوزيع
|
Documents disponibles chez cet éditeur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
المنهج الحديث في مصطلح الحديث |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
القمودي مصطفى الزيتوني التونسي توفي سنة 1377ه / 1957م, Auteur ; تقديم طه بن علي بوسريح و عبد اللطيف البوعزيزي و مختار الجبالي |
| Editeur : |
تونس:الدار المالكية للنشر و التوزيع |
| Année de publication : |
2017م |
| Importance : |
272ص |
| Format : |
24*17سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9938-907-64-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الديانات؛ الاسلام؛ السنة النبوية؛ علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث |
| Index. décimale : |
علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث-232 |
| Résumé : |
إن علوم الحديث من أهم العلوم الإسلامية وأجلها ، وأحقها بالتعليم .والتعلم ، وأولاها بكل اهتمام وعناية ، فيها يُعرف الحديث لصحيح من السقيم ، ومن خلالها يقف المسلم على البيان لكتاب الله تعالى وتفصيل آياته ، وتوضيح أحكامه . وهي العلوم التي أدت للمسلمين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرتهم مواقع العبر ، وبصرتهم معالم الاقتداء ، ومثلت لهم الأسوة الحسنة الحية في شخصه صلى الله عليه وسلم . وهي العلوم التي حرست الدين ، وحمت الشريعة من كذب الكاذبين ، وافتراء المبطلين . ولهذالقيت هذه العلوم عناية فائقة من العلماء في كل عصر من العصور وعلى مدار الأجيال والأزمان ، فلم يتركوا قولاً ولا فعلاً ولا إقراراً ولا صفة ولا حركة ولا سكنة صدرت عنه في اليقظة أو المنام في حال الإقامة أو الطعن في حال الأمن أو الخوف : لا حُفظت في الصدور وقيدت في السطور ، ثم ما لبثت أن دونت في دواوين كبيرة ، فتهيأت للتصنيف والترتيب والدراسة والنقد والتمحيص ، ونشأ.من هذه الحركة العلمية المباركة علم فريد لم يعرف له مثيل عند الأمم الأخرى ، وهو " علم الحديث " أو " علم أصول الحديث " ، أو " علم المصطلح " ، ولعل في هذه التسمية الأخيرة دلالة واضحة على عناية أهل الحديث بعلمهم وتعاريفهم ومصطلحاً مهم حتى سموا علمهم أو علومهم بالمصطلح . وقد توالت التأليف في علوم الحديث عبر القرون ، فتجلت في تلك التأليف مواهب علماء الأمة بما أبدعوه من فنون النقد والشرح والتوضيح المقالات أسلافهم والاستدراك على ما فاتهم والاستخراج عليهم ، في مسيرة تطويرية دؤوبة انتهت بهذا العلم إلى أن يصفه مؤرخو العلوم بأنه علم نضج إشارة إلى ما بلغه من كمال . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتحدث عن معظم مباحث علم مصطلح الحديث بشكل مختصر ، وقد استفاد صاحبه من كتابات المتقدمين ومن تحقيقات المتأخرين ، لعالم من علماء الزيتونه ألا وهو الشيخ مصطفى القمودي التونسي ( ت 1957 م ) ، والذي لم يظفر المحقق له بترجمة كاملة من المراجع التي تعنى بالرجال . ومهما يكن من أمر ، ولما كان هذا المصنف قد كتب على نسق أهل العلم في ذلك الحين ، دون ضبط أو تقيد ، ولا مراعاة لعلامات الترقيم الحديثة .. وغير ذلك مما درج عليه أهل العلم والباحثون في هذا العصر من أصول البحث العلمي . حاول المحقق قدر المستطاع الإعتناء بهذا المصنف وخدمته في إطار عملية تحقيق جاءت على النحو التالي : -1 ضبط نص المطبوع ، وإصلاح ما وقع فيه من خطأ أو تصحيف ، وهو قليل ، مع مراعاة قواعد الإملاء وقوانين الكتابة الحديثة . -2 تشكيل النصوص الحديثية والآثار، وضبط ما يجب ضبطه من أسماء الرجال والتراجم . -3 الإلتزام بعزو الآيات إلى سورها ، وتخريج الأحاديث النبوية تخريجاً علمياً ، مع مراعاة الاختصار إلا في بعض المواضع حيث اقتضى المقام من المحقق الإطالة فيها بعض الشيء . 4- الرجوع إلى المصادر التي استقى منها المؤلف زيادة في التثبت . 5- ترجمة للمؤلف ترجمة قصيرة لا كتراجم المؤلفين التونسيين ، لعدم عثور المحقق على ترجمة ، وكما أسلفنا ، استوفت حقه . -6- الإكتفاء بتقديم ترجمة للأعلام الذين لهم علاقة بالمسائل المطروحة للبحث . 7- التعليق على ما هو بحاجة لتعليق وشرح الغامض ، وإيضاح ما هو بحاجة إلى إيضاح لتكتمل الفائدة . -8- وضع فهارس علمية ، والتي اشتملت على فهارس للآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، والآثار والأقوال ، ثم فهرس للمصطلحات الحديثية ، وأخرى للأعلام والمصادر والمراجع والموضوعات . وبالعودة ، فإن كتاب الشيخ مصطفى القمودي الزيتوني هذا ، طبع في آخر أيام التعليم الزيتوني بالجامع الأعظم ونشرته الجمعية التونسية لإحياء التراث الزيتوني سنة [ 1433 هـ / 2012 م ] ، وقد كان من مقررات التعليم الزيتوني آنذاك . وقد بدأ الشيخ بديباجة مختصرة ، ذكر فيها السبب الذي دفعه على وضعه ، ثم ذكر الأنواع التي قد تعرض لذكرها من علوم الحديث ، واعتنى فيها ببيان مختلف المصطلحات المستعملة في علم الحديث دراية من حيث دراسة السند والمتن ومصطلحات الصحيح والحسن والمرسل والمدلس والمدبج . والملاحظ أن الشيخ قد استند في تأصيله لهذه الأصناف من علوم الحديث على كتاب . معرفة أنواع علم الحديث . لابن الصلاح ، وعلى كتاب " فتح المغيث " للإمام السخاوي في بعض المواضع ، ويظهر تأثره بإبن الصلاح جلياً من خلال نقله لتعريفاته الإصطلاحية حرفياً ، ثم تعليق في بعض الأحيان على ما يحتاج من التعليق والشرح . |
المنهج الحديث في مصطلح الحديث [texte imprimé] / القمودي مصطفى الزيتوني التونسي توفي سنة 1377ه / 1957م, Auteur ; تقديم طه بن علي بوسريح و عبد اللطيف البوعزيزي و مختار الجبالي . - [S.l.] : تونس:الدار المالكية للنشر و التوزيع, 2017م . - 272ص ; 24*17سم. ISBN : 978-9938-907-64-3 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الديانات؛ الاسلام؛ السنة النبوية؛ علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث |
| Index. décimale : |
علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث-232 |
| Résumé : |
إن علوم الحديث من أهم العلوم الإسلامية وأجلها ، وأحقها بالتعليم .والتعلم ، وأولاها بكل اهتمام وعناية ، فيها يُعرف الحديث لصحيح من السقيم ، ومن خلالها يقف المسلم على البيان لكتاب الله تعالى وتفصيل آياته ، وتوضيح أحكامه . وهي العلوم التي أدت للمسلمين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وأرتهم مواقع العبر ، وبصرتهم معالم الاقتداء ، ومثلت لهم الأسوة الحسنة الحية في شخصه صلى الله عليه وسلم . وهي العلوم التي حرست الدين ، وحمت الشريعة من كذب الكاذبين ، وافتراء المبطلين . ولهذالقيت هذه العلوم عناية فائقة من العلماء في كل عصر من العصور وعلى مدار الأجيال والأزمان ، فلم يتركوا قولاً ولا فعلاً ولا إقراراً ولا صفة ولا حركة ولا سكنة صدرت عنه في اليقظة أو المنام في حال الإقامة أو الطعن في حال الأمن أو الخوف : لا حُفظت في الصدور وقيدت في السطور ، ثم ما لبثت أن دونت في دواوين كبيرة ، فتهيأت للتصنيف والترتيب والدراسة والنقد والتمحيص ، ونشأ.من هذه الحركة العلمية المباركة علم فريد لم يعرف له مثيل عند الأمم الأخرى ، وهو " علم الحديث " أو " علم أصول الحديث " ، أو " علم المصطلح " ، ولعل في هذه التسمية الأخيرة دلالة واضحة على عناية أهل الحديث بعلمهم وتعاريفهم ومصطلحاً مهم حتى سموا علمهم أو علومهم بالمصطلح . وقد توالت التأليف في علوم الحديث عبر القرون ، فتجلت في تلك التأليف مواهب علماء الأمة بما أبدعوه من فنون النقد والشرح والتوضيح المقالات أسلافهم والاستدراك على ما فاتهم والاستخراج عليهم ، في مسيرة تطويرية دؤوبة انتهت بهذا العلم إلى أن يصفه مؤرخو العلوم بأنه علم نضج إشارة إلى ما بلغه من كمال . من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يتحدث عن معظم مباحث علم مصطلح الحديث بشكل مختصر ، وقد استفاد صاحبه من كتابات المتقدمين ومن تحقيقات المتأخرين ، لعالم من علماء الزيتونه ألا وهو الشيخ مصطفى القمودي التونسي ( ت 1957 م ) ، والذي لم يظفر المحقق له بترجمة كاملة من المراجع التي تعنى بالرجال . ومهما يكن من أمر ، ولما كان هذا المصنف قد كتب على نسق أهل العلم في ذلك الحين ، دون ضبط أو تقيد ، ولا مراعاة لعلامات الترقيم الحديثة .. وغير ذلك مما درج عليه أهل العلم والباحثون في هذا العصر من أصول البحث العلمي . حاول المحقق قدر المستطاع الإعتناء بهذا المصنف وخدمته في إطار عملية تحقيق جاءت على النحو التالي : -1 ضبط نص المطبوع ، وإصلاح ما وقع فيه من خطأ أو تصحيف ، وهو قليل ، مع مراعاة قواعد الإملاء وقوانين الكتابة الحديثة . -2 تشكيل النصوص الحديثية والآثار، وضبط ما يجب ضبطه من أسماء الرجال والتراجم . -3 الإلتزام بعزو الآيات إلى سورها ، وتخريج الأحاديث النبوية تخريجاً علمياً ، مع مراعاة الاختصار إلا في بعض المواضع حيث اقتضى المقام من المحقق الإطالة فيها بعض الشيء . 4- الرجوع إلى المصادر التي استقى منها المؤلف زيادة في التثبت . 5- ترجمة للمؤلف ترجمة قصيرة لا كتراجم المؤلفين التونسيين ، لعدم عثور المحقق على ترجمة ، وكما أسلفنا ، استوفت حقه . -6- الإكتفاء بتقديم ترجمة للأعلام الذين لهم علاقة بالمسائل المطروحة للبحث . 7- التعليق على ما هو بحاجة لتعليق وشرح الغامض ، وإيضاح ما هو بحاجة إلى إيضاح لتكتمل الفائدة . -8- وضع فهارس علمية ، والتي اشتملت على فهارس للآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، والآثار والأقوال ، ثم فهرس للمصطلحات الحديثية ، وأخرى للأعلام والمصادر والمراجع والموضوعات . وبالعودة ، فإن كتاب الشيخ مصطفى القمودي الزيتوني هذا ، طبع في آخر أيام التعليم الزيتوني بالجامع الأعظم ونشرته الجمعية التونسية لإحياء التراث الزيتوني سنة [ 1433 هـ / 2012 م ] ، وقد كان من مقررات التعليم الزيتوني آنذاك . وقد بدأ الشيخ بديباجة مختصرة ، ذكر فيها السبب الذي دفعه على وضعه ، ثم ذكر الأنواع التي قد تعرض لذكرها من علوم الحديث ، واعتنى فيها ببيان مختلف المصطلحات المستعملة في علم الحديث دراية من حيث دراسة السند والمتن ومصطلحات الصحيح والحسن والمرسل والمدلس والمدبج . والملاحظ أن الشيخ قد استند في تأصيله لهذه الأصناف من علوم الحديث على كتاب . معرفة أنواع علم الحديث . لابن الصلاح ، وعلى كتاب " فتح المغيث " للإمام السخاوي في بعض المواضع ، ويظهر تأثره بإبن الصلاح جلياً من خلال نقله لتعريفاته الإصطلاحية حرفياً ، ثم تعليق في بعض الأحيان على ما يحتاج من التعليق والشرح . |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
|
| FSS51677 | 232/09.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |
| FSS51678 | 232/09.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |
| FSS51679 | 232/09.3 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |