الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

Titre : |
الثقافة الموسيقية |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
يعقوب،عزمي, Auteur |
Mention d'édition : |
ط1 |
Année de publication : |
2014 |
Importance : |
ص138 |
Format : |
17/24سم |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
المقامات؛الالات الموسيقية؛صيغ الموسيقى؛تاثيرات الموسيقى؛التذوق والنقدالموسيقي؛سيرةحياةوموسيقى. |
Index. décimale : |
700 الفنون |
Résumé : |
الثقافة الموسيقية
الثقافة الموسيقية هل تكفي وحدها لتقديم نص إبداعي مؤثر؟ إن تمتع الشعر بصفة التأثير والإثارة من ابرز أسباب تفضيله على النثر . قال أبو هلال العسكري في كتابه - الصناعتين- ( لاشئ اسبق الى الأسماع وأوقع في القلوب وابقي على الليالي والأيام من مثل سائر وشعر نادر) .
ولعل الذي عناه أبو هلال هو الشعر الذي تتوافر فيه عوامل الانسجام الموسيقي الى جانب توافر المعاني ذات المضمون الهادف المشبع بالحركة والحيوية . ان الشاعر يقول الشعر وهو حر في اختيار الألفاظ او الكلمات التي يجدها في رأيه تعبر عن الغرض المقصود ، وقد يكون هدفه إيصال الفكرة دون الالتفات الى ما ستؤديه تلك المفردات المختارة ، إذ أن التعبير عن الفكرة او الغرض بكلمات غير منتقاة تعد مرحلة غير جدية في المسيرة الشعرية ، في الوقت الذي يجب على الشاعر ان يتهيأ لاجتياز مراحل عديدة أخرى قبل إعلان قصيدته ، اذ ليس من اليسير منح القصيدة وسام الخلود مالم تكن بح/site/photo/5439ق قصيدة شعرية مستلة من خلفية ثقافية مليئة بكل مقومات الجودة والرصانة .
إن الإلمام الشامل بما يؤديه كل حرف من الناحية الموسيقية ، من الأمور التي أصبحت جزءا من ثقافة الشاعر الجاد الذي ينشد الحفاظ على ديمومة إبداعه ، وتلك حقيقة قد أدركها النقاد في كل العصور الأدبية ، وبذلوا جهدهم في إسناد مهمة كل حرف في الكلمة وكل كلمة في الجملة ، فنبهوا الشعراء الى الحروف الثقيلة التي تعد من مسببات ( الجهد العضلي ) حين النطق بها ، مطالبين إياهم عدم تكرارها او تتابعها في مكان واحد ، كما وضعوا للحروف الأخرى صفاتها وميزاتها ودرجة تأثيرها الموسيقي ، وكأنهم يعرضون لوحا فنيا ذا قواعد وأصول ، ولا يسعنا في هذا الموجز عرض الأمثلة والشواهد ، ففي الدراسات الصوتية واللغوية مايفي بالغرض ، ابتداء من جهود العلامة الخليل بن احمد الفراهيدي .
ان وجوب اطلاع الشاعر على أصول الثقافة الموسيقية لايعني سدا لثغرة موسيقية في عالمه الشعري الخاص ، بل هو تعزيز لذوقه (الموهوب) في القدرة على توزيع الحروف والكلمات بعد حسن اختيارها ، وما تمييز الحرف الشديد من الرخو مثلا ، والمهموس من المجهور ، والمطبق من غير المطبق الا تهذيب للذوق ، لكي يمنح الصورة عالما متميزا من التجسيد الصوتي ، او إيقاعا يتناسب وجمالها المعنوي ، وفي كل الأحوال لايمكن تجاهل مستلزمات الموسيقى الشعرية ( المؤثرة ) ليس لأنها تموسق جو النص حسب ، بل لكونها جزءا مهما من صنعة الشعر ، وقد أكد أرسطو ذلك في كتابه (الشعر ) موضحا : ( ان الدافع الأساس للشعر يرجع الى علتين : أولاهما غريزة المحاكاة او التقليد ، والثانية غريزة الموسيقى او الإحساس بالنغم ..) .
لقد حظي ديوان الشعر العربي بنصيب وافر من الإيقاع الموسيقي المؤثر ، وان اختلفت درجاته من شاعر الى آخر بحكم ثقافته ومقدار مالديه من رصيد ، ولعل ابرز معلومة تؤشر مدى ثقافة الشاعر الموسيقية في القصيدة هي القدرة على وضع القافية وزنا ومعنى في مكانها المناسب ، لانها ( بمثابة خاتمة الجملة الموسيقية ) ثم عدم تحميل المفردات بحروف ثقيلة مثل حروف الاطباق( الصاد - الضاد - الطاء- الظاء) أكثر من المسموح به، أوشحنها بالحروف التي تسبب جهدا في التنفس حين النطق بها مثل الحروف المهموسة ( السين - التاء -الشين - الحاء - الثاء - الكاف - الخاء- الصاد - الفاء - الهاء ) وفي ضوء هذا المفهوم الموجز تميزت في ديوان الشاعر قصائد لاتخلو مما ياتي :
- انسجام صفات الحروف مع الغرض الذي نظمت القصيدة من اجله .
- التآلف التدريجي بين حروف شطري البيت وحروف القافية .
- معالجة الحروف الثقيلة بصياغة تعتمد الموازنة والتنسيق في حالة اضطرار الشاعر الى كلمة فيها هذه الحروف.
- مواصلة العزف اللفظي بفضل التوزيع العادل للحروف ذات المهمة الواحدة ، فتتابع حروف الذلاقة مثلا وهي ( اللام والراء والنون والفاء والباء والميم ) واشتمال القافية على احدها ، يعني قدرة الشاعر على حسن الانتقاء مع تمتعه بخبرة وافية ، وإذن موسيقية صافية يتحسس بها مواطن الحسن والجمال ، كما ان تتابع حرفي ( القاف والعين ) وهما من أطلق الحروف وأضخمها جرسا ، وحرفي (الدال والباء) وهما من الحروف التي تجمع بين الشدة والجهد ، لتشكيل نغمات متتالية ذات إيقاع صوتي خاص ، إنما هو تتابع منسق يستقي توجيهه من قابلية مثقفة ذات دليل موسيقي واضح .
إن قدرة الشاعر على التوزيع الموسيقي تبرز ليس فقط عندما يطرق المعاني ذات الأجواء الدافئة الرقيقة ، بل عندما يحتاج الى المعاني العنيفة أيضا ، لاسيما وهو في جو يفرض عليه ذلك ، كما هو في وصف المعارك والملاحم ، وهنا أيضا لم يغفل اللغويون دورهم وواجبهم ، وذلك عندما أشاروا الى الأحرف المناسبة للعنف وهي( الخاء والقاف والجيم والضاد والطاء والظاء والصاد ) وقد عرف المتنبي سر المهنة حتى جعل من قصائده موسيقى دائمة دوام الحياة ، وكذلك البحتري و أبو تمام والشريف الرضي وغيرهم مما لايسمح المقال الموجز ذكرهم ... فالمتنبي عندما يصف المعركة يهيئ لها جوا نفسيا ينسجم مع دور الحروف والكلمات الخاصة بها |
الثقافة الموسيقية [texte imprimé] / يعقوب،عزمي, Auteur . - ط1 . - 2014 . - ص138 ; 17/24سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Mots-clés : |
المقامات؛الالات الموسيقية؛صيغ الموسيقى؛تاثيرات الموسيقى؛التذوق والنقدالموسيقي؛سيرةحياةوموسيقى. |
Index. décimale : |
700 الفنون |
Résumé : |
الثقافة الموسيقية
الثقافة الموسيقية هل تكفي وحدها لتقديم نص إبداعي مؤثر؟ إن تمتع الشعر بصفة التأثير والإثارة من ابرز أسباب تفضيله على النثر . قال أبو هلال العسكري في كتابه - الصناعتين- ( لاشئ اسبق الى الأسماع وأوقع في القلوب وابقي على الليالي والأيام من مثل سائر وشعر نادر) .
ولعل الذي عناه أبو هلال هو الشعر الذي تتوافر فيه عوامل الانسجام الموسيقي الى جانب توافر المعاني ذات المضمون الهادف المشبع بالحركة والحيوية . ان الشاعر يقول الشعر وهو حر في اختيار الألفاظ او الكلمات التي يجدها في رأيه تعبر عن الغرض المقصود ، وقد يكون هدفه إيصال الفكرة دون الالتفات الى ما ستؤديه تلك المفردات المختارة ، إذ أن التعبير عن الفكرة او الغرض بكلمات غير منتقاة تعد مرحلة غير جدية في المسيرة الشعرية ، في الوقت الذي يجب على الشاعر ان يتهيأ لاجتياز مراحل عديدة أخرى قبل إعلان قصيدته ، اذ ليس من اليسير منح القصيدة وسام الخلود مالم تكن بح/site/photo/5439ق قصيدة شعرية مستلة من خلفية ثقافية مليئة بكل مقومات الجودة والرصانة .
إن الإلمام الشامل بما يؤديه كل حرف من الناحية الموسيقية ، من الأمور التي أصبحت جزءا من ثقافة الشاعر الجاد الذي ينشد الحفاظ على ديمومة إبداعه ، وتلك حقيقة قد أدركها النقاد في كل العصور الأدبية ، وبذلوا جهدهم في إسناد مهمة كل حرف في الكلمة وكل كلمة في الجملة ، فنبهوا الشعراء الى الحروف الثقيلة التي تعد من مسببات ( الجهد العضلي ) حين النطق بها ، مطالبين إياهم عدم تكرارها او تتابعها في مكان واحد ، كما وضعوا للحروف الأخرى صفاتها وميزاتها ودرجة تأثيرها الموسيقي ، وكأنهم يعرضون لوحا فنيا ذا قواعد وأصول ، ولا يسعنا في هذا الموجز عرض الأمثلة والشواهد ، ففي الدراسات الصوتية واللغوية مايفي بالغرض ، ابتداء من جهود العلامة الخليل بن احمد الفراهيدي .
ان وجوب اطلاع الشاعر على أصول الثقافة الموسيقية لايعني سدا لثغرة موسيقية في عالمه الشعري الخاص ، بل هو تعزيز لذوقه (الموهوب) في القدرة على توزيع الحروف والكلمات بعد حسن اختيارها ، وما تمييز الحرف الشديد من الرخو مثلا ، والمهموس من المجهور ، والمطبق من غير المطبق الا تهذيب للذوق ، لكي يمنح الصورة عالما متميزا من التجسيد الصوتي ، او إيقاعا يتناسب وجمالها المعنوي ، وفي كل الأحوال لايمكن تجاهل مستلزمات الموسيقى الشعرية ( المؤثرة ) ليس لأنها تموسق جو النص حسب ، بل لكونها جزءا مهما من صنعة الشعر ، وقد أكد أرسطو ذلك في كتابه (الشعر ) موضحا : ( ان الدافع الأساس للشعر يرجع الى علتين : أولاهما غريزة المحاكاة او التقليد ، والثانية غريزة الموسيقى او الإحساس بالنغم ..) .
لقد حظي ديوان الشعر العربي بنصيب وافر من الإيقاع الموسيقي المؤثر ، وان اختلفت درجاته من شاعر الى آخر بحكم ثقافته ومقدار مالديه من رصيد ، ولعل ابرز معلومة تؤشر مدى ثقافة الشاعر الموسيقية في القصيدة هي القدرة على وضع القافية وزنا ومعنى في مكانها المناسب ، لانها ( بمثابة خاتمة الجملة الموسيقية ) ثم عدم تحميل المفردات بحروف ثقيلة مثل حروف الاطباق( الصاد - الضاد - الطاء- الظاء) أكثر من المسموح به، أوشحنها بالحروف التي تسبب جهدا في التنفس حين النطق بها مثل الحروف المهموسة ( السين - التاء -الشين - الحاء - الثاء - الكاف - الخاء- الصاد - الفاء - الهاء ) وفي ضوء هذا المفهوم الموجز تميزت في ديوان الشاعر قصائد لاتخلو مما ياتي :
- انسجام صفات الحروف مع الغرض الذي نظمت القصيدة من اجله .
- التآلف التدريجي بين حروف شطري البيت وحروف القافية .
- معالجة الحروف الثقيلة بصياغة تعتمد الموازنة والتنسيق في حالة اضطرار الشاعر الى كلمة فيها هذه الحروف.
- مواصلة العزف اللفظي بفضل التوزيع العادل للحروف ذات المهمة الواحدة ، فتتابع حروف الذلاقة مثلا وهي ( اللام والراء والنون والفاء والباء والميم ) واشتمال القافية على احدها ، يعني قدرة الشاعر على حسن الانتقاء مع تمتعه بخبرة وافية ، وإذن موسيقية صافية يتحسس بها مواطن الحسن والجمال ، كما ان تتابع حرفي ( القاف والعين ) وهما من أطلق الحروف وأضخمها جرسا ، وحرفي (الدال والباء) وهما من الحروف التي تجمع بين الشدة والجهد ، لتشكيل نغمات متتالية ذات إيقاع صوتي خاص ، إنما هو تتابع منسق يستقي توجيهه من قابلية مثقفة ذات دليل موسيقي واضح .
إن قدرة الشاعر على التوزيع الموسيقي تبرز ليس فقط عندما يطرق المعاني ذات الأجواء الدافئة الرقيقة ، بل عندما يحتاج الى المعاني العنيفة أيضا ، لاسيما وهو في جو يفرض عليه ذلك ، كما هو في وصف المعارك والملاحم ، وهنا أيضا لم يغفل اللغويون دورهم وواجبهم ، وذلك عندما أشاروا الى الأحرف المناسبة للعنف وهي( الخاء والقاف والجيم والضاد والطاء والظاء والصاد ) وقد عرف المتنبي سر المهنة حتى جعل من قصائده موسيقى دائمة دوام الحياة ، وكذلك البحتري و أبو تمام والشريف الرضي وغيرهم مما لايسمح المقال الموجز ذكرهم ... فالمتنبي عندما يصف المعركة يهيئ لها جوا نفسيا ينسجم مع دور الحروف والكلمات الخاصة بها |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
fss40596 | 700/10.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 700 - Arts, Loisirs et Sports | Disponible |

Titre : |
تاريخ الفن الاوروبي |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
يعقوب،عزمي, Auteur |
Mention d'édition : |
ط1 |
Editeur : |
عمان:دار الراية للنشر والتوزيع |
Année de publication : |
2019 |
Importance : |
96ص |
Format : |
17*24سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-9957-622-56-5 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
الفن الاوربي الفن في العصور الوسطى الفن في عصر النهضة الفن |
Index. décimale : |
700 الفنون |
Résumé : |
الحضارات القديمة-الحضارة الاغريقية القديمة-فترة ماقبل التاريخ-الفن الروماني-الفن في روما عبر العصور-العمارة الرومانية-فن الحفر الروماني-المعابد الرومانية-الفن في روما عبر العصور-الفن في العصور الوسطى-المسيحية في العصور الوسطى-الفن البيزنطي-فن العمارة البيزنطية-النحت اليزنطي-فن التصوير اتلبيزنطي-الفن الروما نسكي-فن العمارة الرومانسكي-فن النحت الرومانسكي-فن التصوير الرومانسكي-الفن القوطي-فن العمارة القوطي-اهم مظاهر العمارة القوطية-فن التصوير القوطي-فن النحت القوطي-عصر النهضة-تاريخ الفن الاوربي الحديث-اهم المدارس والحركات الفنية-فن الباروك-فن الروكو كو-الحركات الفنية الحديثة-طريقة الرسم-الروماتيكية-الواقعية-التاثيرية-التعبيرية-الوحشية-التكعيبية-الحركات المستقبلية-الدادية-الفن التجريدي-الباوهاوس-الفن السريالي-الاستشراق-دور المراة في الفن الاوربي |
تاريخ الفن الاوروبي [texte imprimé] / يعقوب،عزمي, Auteur . - ط1 . - [S.l.] : عمان:دار الراية للنشر والتوزيع, 2019 . - 96ص ; 17*24سم. ISBN : 978-9957-622-56-5 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Mots-clés : |
الفن الاوربي الفن في العصور الوسطى الفن في عصر النهضة الفن |
Index. décimale : |
700 الفنون |
Résumé : |
الحضارات القديمة-الحضارة الاغريقية القديمة-فترة ماقبل التاريخ-الفن الروماني-الفن في روما عبر العصور-العمارة الرومانية-فن الحفر الروماني-المعابد الرومانية-الفن في روما عبر العصور-الفن في العصور الوسطى-المسيحية في العصور الوسطى-الفن البيزنطي-فن العمارة البيزنطية-النحت اليزنطي-فن التصوير اتلبيزنطي-الفن الروما نسكي-فن العمارة الرومانسكي-فن النحت الرومانسكي-فن التصوير الرومانسكي-الفن القوطي-فن العمارة القوطي-اهم مظاهر العمارة القوطية-فن التصوير القوطي-فن النحت القوطي-عصر النهضة-تاريخ الفن الاوربي الحديث-اهم المدارس والحركات الفنية-فن الباروك-فن الروكو كو-الحركات الفنية الحديثة-طريقة الرسم-الروماتيكية-الواقعية-التاثيرية-التعبيرية-الوحشية-التكعيبية-الحركات المستقبلية-الدادية-الفن التجريدي-الباوهاوس-الفن السريالي-الاستشراق-دور المراة في الفن الاوربي |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
|
FSS49498 | 700/02.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 700 - Arts, Loisirs et Sports | Disponible |
FSS49499 | 700/02.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 700 - Arts, Loisirs et Sports | Disponible |