الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية
Détail de l'auteur
Auteur عبد الحليم،محي الدين
|
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

Titre : |
الإتصال بالجماهير والرأي والراي العام الاصول والفنون : الاصول والفنون |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
عبد الحليم،محي الدين, Auteur |
Mention d'édition : |
ط1 |
Année de publication : |
1993 |
Importance : |
231ص |
Format : |
24*17سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-05-1214-2 |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
الاتصال؛ الاتصال الجماهيري؛ الرأي العام؛ الاصول؛ الفنون |
Index. décimale : |
324الاعلام والالتصال الجماهير |
Résumé : |
الرأي العام واصوله العلمية-الاعلام والاتصال بالجماهير الاصول
والقواعد-عملية الاعلام-الاعلام واساليب الاتصال الاخرى-الاعلام والانتاج-وسائل
الاتصال وبناء الانسان في المجتمعات النامية- |
الإتصال بالجماهير والرأي والراي العام الاصول والفنون : الاصول والفنون [texte imprimé] / عبد الحليم،محي الدين, Auteur . - ط1 . - 1993 . - 231ص ; 24*17سم. ISBN : 978-977-05-1214-2 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara) |  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
|
FSS18241 | 324/06.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS18242 | 324/06.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS18243 | 324/06.4 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |

Titre : |
الاعلام الاسلامي وتطبيقاته العملية |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
عبد الحليم،محي الدين, Auteur |
Mention d'édition : |
ط2 |
Editeur : |
القاهرة:مكتبة الخانجي |
Année de publication : |
1984 |
Autre Editeur : |
الرياض:دار الرفاعي |
Importance : |
383ص |
Format : |
24*17سم |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
الاعلام؛الاعلام الاسلامي؛الرأي العام |
Index. décimale : |
335 الاعلام والاتصال: متفرقات |
Résumé : |
مدخل الى الاعلام-مدخل الرأي العام-الاسس العلمية للاعلام الاسلامي-الاعلام الديني في مصر الاسلامية-اجهزة الاعلام الاسلامي في مصر-اثر الاعلام الاسلامي على الرأي العام- |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (6)
|
FSS17655 | 335/22.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS17656 | 335/22.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS17657 | 335/22.3 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS17658 | 335/22.4 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS17659 | 335/22.5 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS17660 | 335/22.6 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |

Titre : |
الدراما التليفزيونية والشباب الجامعي : دراسة ميدانية |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
عبد الحليم،محي الدين, Auteur |
Mention d'édition : |
ط1 |
Editeur : |
القاهرة:دار الفكر العربي ( |
Année de publication : |
1984 |
Importance : |
472ص |
Format : |
24*17سم |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
الداما؛التليفزيون؛الشباب |
Index. décimale : |
791 - السينما . التليفزيون: الاذاعة والمسرح |
Résumé : |
كانت هذه الدراسة التي تحاول جاهدة معرفة اتجاهات الراي العام واستكشاف ميوله ورغباته ومشاعره ونوازعه حيال هذا الحشد من الاعمال الادبية والاعلامية التي عالجها هذا البحث القيم بدقة وامانة وموضوعية بصورة منهجية اكاديمية عالية تثير الاعجاب الشديد اعتبارا من فصول هذا البحث المتعدد: الخطة والمنهج وجمع البيانات وتحليلها...الخ.
ثم الدراسة التمهيدية لعادات المشاهدة التليفزيونية
ثم دراسة البرامج التليفزيونية والموازنة بينها
ثم الدراسة لاتجاهات الراي العام نحو الاعمال الدرامية التليفزيونية ومحاولة كشف دور البرامج الدرامية العامة في ثقافة الجماهير وسلوكهم .ثم محاولة كشف دور البرامج والمسلسلات الدينية في ذلك كله ايضا الى النتائج العامة للبحث |
الدراما التليفزيونية والشباب الجامعي : دراسة ميدانية [texte imprimé] / عبد الحليم،محي الدين, Auteur . - ط1 . - [S.l.] : القاهرة:دار الفكر العربي (, 1984 . - 472ص ; 24*17سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Mots-clés : |
الداما؛التليفزيون؛الشباب |
Index. décimale : |
791 - السينما . التليفزيون: الاذاعة والمسرح |
Résumé : |
كانت هذه الدراسة التي تحاول جاهدة معرفة اتجاهات الراي العام واستكشاف ميوله ورغباته ومشاعره ونوازعه حيال هذا الحشد من الاعمال الادبية والاعلامية التي عالجها هذا البحث القيم بدقة وامانة وموضوعية بصورة منهجية اكاديمية عالية تثير الاعجاب الشديد اعتبارا من فصول هذا البحث المتعدد: الخطة والمنهج وجمع البيانات وتحليلها...الخ.
ثم الدراسة التمهيدية لعادات المشاهدة التليفزيونية
ثم دراسة البرامج التليفزيونية والموازنة بينها
ثم الدراسة لاتجاهات الراي العام نحو الاعمال الدرامية التليفزيونية ومحاولة كشف دور البرامج الدرامية العامة في ثقافة الجماهير وسلوكهم .ثم محاولة كشف دور البرامج والمسلسلات الدينية في ذلك كله ايضا الى النتائج العامة للبحث |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
|
FSS193 | 791/36.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 700 - Arts, Loisirs et Sports | Disponible |
FSS195 | 791/36.4 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 700 - Arts, Loisirs et Sports | Disponible |
FSS21110 | 791/36.5 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 700 - Arts, Loisirs et Sports | Disponible |

Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
|
FSS745 | 332/04.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS747 | 332/04.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS746 | 332/04.3 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS748 | 332/04.4 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |

Titre : |
الراي العام في الاسلام |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
عبد الحليم،محي الدين, Auteur |
Mention d'édition : |
ط2 |
Editeur : |
القاهرة:دار الفكر العربي |
Année de publication : |
1990 |
Importance : |
ص354 |
Format : |
17/24سم |
Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
Mots-clés : |
الاسلام و الراي العام؛السمات الميزة للراي العام في الاسلام؛عوامل تكوين الراي العام. |
Index. décimale : |
331 الاعلام والاتصال الراي العام |
Résumé : |
يختلف النظام السياسي من دولة لأخرى، والأصل أن لكل مجتمع نظاماً سياسياً معيناً يميزه عن غيره من المجتمعات. هذا النظام يتأسس من الواقع من أيدولوجية خاصة فلسفية وتاريخية وحضارية ودينية معينة.... ألخ، هي في مجموعها وغيرها تؤثر في المجتمع وتشكل في النهاية نظامه السياسي القائم، والذي قد يتغير ويتبدل أو يتطور أيضاً، وفقاً لتطور هذه المؤثرات وتفاعلها مع غيرها من المؤثرات الأخرى، التي تطرأ على فكره وتراثه وثقافته، فضلاً عن تغايره عن سائر المجتمعات الأخرى.
ولا يخفى أن هذا التغاير والاختلاف إنما مرجعه الأساسي - فضلاً عما يبق - يعود إلى تصارع القضايا التي تهم مجتمع ما. وتباين الأفكار والحلول بصددها، واختلاف مفاهيم وحدود هذه القضايا من مجتمع لآخر، بالإضافة إلى ذلك التصارع المستمر بين السلطة والمحكومين في نطاق الحقوق والحريات المسموح بها.
أما النظام الإسلامي فإنه يختلف تماماً عن غيره من الأنظمة السياسية الوضعية ويتباعد عنها، فله فلسفة معينة في نظام الحكم، وتحديد قوى السلطة وأهدافها، فالإسلام دين ودولة، عقيدة وشريعة، أتى بمبادئ كلية عامة - وهي خالدة بحق - تصلح لكل زمان ومكان، وليس معنى هذا أن القرآن الكريم قد نص على التفاصيل والجزئيات، وإنما أتت الشريعة الإسلامية بمبادئ عامة وكلية تصلح لكل زمان ومكان. أما الجزئيات والتفاصيل فإنها تركت الرأي العام والاجتهاد، بشرط أن تتواءم والمبادئ الكلية الثابتة.
والحقيقة الواضحة أنه لابد من اختلاف الزاوية والمنظور إذا ما تعرضنا لدراسة أسس النظام السياسي الإسلامي عنه إذا ما تعرضنا لدراسة أسس النظام السياسي الإسلامي عنه إذا ما تعرضنا لدراسة أي نظام سياسي آخر من وضع البشر، فالإسلام ليس ديناً فقط وإنما دولة ونظام جامع بين العقيدة والشريعة.
قد أتت الشريعة الإسلامية بمبادئ كلية خالدة تصلح لكل زمان ومكان وفي مقدمتها: العدل، المساواة، والشورى، والتي على ضوء منها أمكن رسم النظام السياسي الإسلامي منذ البداية. فهي تقررت و رسخت منذ اللحظة الأولى في تاريخ الإسلام، وهي بحق ضوابط وأسس غدت في الواقع الدعائم الثابتة لكل نظام. وإذا كان القرآن الكريم قد اقتصر على أمهات المسائل والمبادئ العامة المقررة فإن السنة النبوية قد فصلت تلك المبادئ على أحسن تفصيل، وإذا كان الرسول6. على دور المبلغ الأمين إذا قال تعالى، فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمصيطر([1]).
وبعد وفاة الرسول الكريم6 بدت بوادر المشكلة التشريعية، وأن كان الصحابة قد تغلبوا عليها بالرجوع للقرآن الكريم، ثم للسنّة، وأخيراً للمشاورة والاجتهاد والرأي. والحقيقة أن الدولة الإسلامية الأولى - وهي حقيقة مسلمة - قد عرفت ثلاث وظائف أساسية وهي التشريع، والتنفيذ، والقضاء، وهي الوظائف الأساسية في العصر الحديث، و إنما وفقاً لمبادئ أصولية وفلسفية متميزة عن تلك المفاهيم الحديثة. ولقد أستنتج ذلك أن ظهرت فكرة الدولة القانونية. ذلك أن مقتضى الحكم في الإسلام أن يخضع جميع المواطنين في الدولة، من حكام ومحكومين على السواء لحكم القانون، أو بمعنى أدق لحكم الشريعة الإسلامية. فالحاكم مقيد في ممارسته لسلطاته بإحكام الشريعة الإسلامية، وهو نفس الحال بالنسبة إلى الأفراد. إذ قال تعالى (وما أتاكم الرسول فخذوه ن وما نهاكم عنه فانتهوا) ([2]). ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون([3]). وقول الرسول6 (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، فالإسلام لم يعرض لنظام تفصيلي في شكل الحكومات أو طريقة تنظيم سلطاتها أو كيفية اختيار الحاكم، إنما اكتفى بوضع الأسس الثابتة، تاركاً تطبيقاتها التفصيلية والجزئية تتطور وظروف الأمة في كل عصر وزمان، |
الراي العام في الاسلام [texte imprimé] / عبد الحليم،محي الدين, Auteur . - ط2 . - مصر : القاهرة:دار الفكر العربي, 1990 . - ص354 ; 17/24سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
Mots-clés : |
الاسلام و الراي العام؛السمات الميزة للراي العام في الاسلام؛عوامل تكوين الراي العام. |
Index. décimale : |
331 الاعلام والاتصال الراي العام |
Résumé : |
يختلف النظام السياسي من دولة لأخرى، والأصل أن لكل مجتمع نظاماً سياسياً معيناً يميزه عن غيره من المجتمعات. هذا النظام يتأسس من الواقع من أيدولوجية خاصة فلسفية وتاريخية وحضارية ودينية معينة.... ألخ، هي في مجموعها وغيرها تؤثر في المجتمع وتشكل في النهاية نظامه السياسي القائم، والذي قد يتغير ويتبدل أو يتطور أيضاً، وفقاً لتطور هذه المؤثرات وتفاعلها مع غيرها من المؤثرات الأخرى، التي تطرأ على فكره وتراثه وثقافته، فضلاً عن تغايره عن سائر المجتمعات الأخرى.
ولا يخفى أن هذا التغاير والاختلاف إنما مرجعه الأساسي - فضلاً عما يبق - يعود إلى تصارع القضايا التي تهم مجتمع ما. وتباين الأفكار والحلول بصددها، واختلاف مفاهيم وحدود هذه القضايا من مجتمع لآخر، بالإضافة إلى ذلك التصارع المستمر بين السلطة والمحكومين في نطاق الحقوق والحريات المسموح بها.
أما النظام الإسلامي فإنه يختلف تماماً عن غيره من الأنظمة السياسية الوضعية ويتباعد عنها، فله فلسفة معينة في نظام الحكم، وتحديد قوى السلطة وأهدافها، فالإسلام دين ودولة، عقيدة وشريعة، أتى بمبادئ كلية عامة - وهي خالدة بحق - تصلح لكل زمان ومكان، وليس معنى هذا أن القرآن الكريم قد نص على التفاصيل والجزئيات، وإنما أتت الشريعة الإسلامية بمبادئ عامة وكلية تصلح لكل زمان ومكان. أما الجزئيات والتفاصيل فإنها تركت الرأي العام والاجتهاد، بشرط أن تتواءم والمبادئ الكلية الثابتة.
والحقيقة الواضحة أنه لابد من اختلاف الزاوية والمنظور إذا ما تعرضنا لدراسة أسس النظام السياسي الإسلامي عنه إذا ما تعرضنا لدراسة أسس النظام السياسي الإسلامي عنه إذا ما تعرضنا لدراسة أي نظام سياسي آخر من وضع البشر، فالإسلام ليس ديناً فقط وإنما دولة ونظام جامع بين العقيدة والشريعة.
قد أتت الشريعة الإسلامية بمبادئ كلية خالدة تصلح لكل زمان ومكان وفي مقدمتها: العدل، المساواة، والشورى، والتي على ضوء منها أمكن رسم النظام السياسي الإسلامي منذ البداية. فهي تقررت و رسخت منذ اللحظة الأولى في تاريخ الإسلام، وهي بحق ضوابط وأسس غدت في الواقع الدعائم الثابتة لكل نظام. وإذا كان القرآن الكريم قد اقتصر على أمهات المسائل والمبادئ العامة المقررة فإن السنة النبوية قد فصلت تلك المبادئ على أحسن تفصيل، وإذا كان الرسول6. على دور المبلغ الأمين إذا قال تعالى، فذكر إنما أنت مذكر، لست عليهم بمصيطر([1]).
وبعد وفاة الرسول الكريم6 بدت بوادر المشكلة التشريعية، وأن كان الصحابة قد تغلبوا عليها بالرجوع للقرآن الكريم، ثم للسنّة، وأخيراً للمشاورة والاجتهاد والرأي. والحقيقة أن الدولة الإسلامية الأولى - وهي حقيقة مسلمة - قد عرفت ثلاث وظائف أساسية وهي التشريع، والتنفيذ، والقضاء، وهي الوظائف الأساسية في العصر الحديث، و إنما وفقاً لمبادئ أصولية وفلسفية متميزة عن تلك المفاهيم الحديثة. ولقد أستنتج ذلك أن ظهرت فكرة الدولة القانونية. ذلك أن مقتضى الحكم في الإسلام أن يخضع جميع المواطنين في الدولة، من حكام ومحكومين على السواء لحكم القانون، أو بمعنى أدق لحكم الشريعة الإسلامية. فالحاكم مقيد في ممارسته لسلطاته بإحكام الشريعة الإسلامية، وهو نفس الحال بالنسبة إلى الأفراد. إذ قال تعالى (وما أتاكم الرسول فخذوه ن وما نهاكم عنه فانتهوا) ([2]). ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون([3]). وقول الرسول6 (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، فالإسلام لم يعرض لنظام تفصيلي في شكل الحكومات أو طريقة تنظيم سلطاتها أو كيفية اختيار الحاكم، إنما اكتفى بوضع الأسس الثابتة، تاركاً تطبيقاتها التفصيلية والجزئية تتطور وظروف الأمة في كل عصر وزمان، |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (6)
|
fss445 | 331/07.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
fss446 | 331/07.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
fss447 | 331/07.3 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
fss448 | 331/07.4 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS11670 | 331/07.5 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |
FSS11671 | 331/07.6 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 300 - Sciences sociales | Disponible |