الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية

| Titre : |
التمهيد لما في الموطا من المعاني و الاسانيد في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : المجلد الثالث |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بن عبد البر القرطبي أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عاصم النمري (ت 463هـ), Auteur ; تحقيق علي عبد الباسط مزيد / محمد سامح عمر / ابراهيم عبد الستار؛ اشرف احمد علي؛ ربيع محمود ابراهيم, Auteur |
| Editeur : |
القاهرة:دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع |
| Année de publication : |
2020م |
| Autre Editeur : |
طبعة مراجعة على عدة نسخ خطية |
| Importance : |
614ص |
| Format : |
24*17سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
كتب و مساند الائمة الاربعة و شروحها؛الحديث الشريف؛؛شرح؛ابن عبد البر؛الصلاة؛الاسانيد ؛ المعاني |
| Index. décimale : |
233-كتب و مساند الائمة الاربعة و شروحها |
| Résumé : |
لتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد هو كتاب في الفقه المالكي، ألفه الحافظ ابن عبد البر (368-463)، يعتبر التمهيد كتاب فريد في بابه، وموسوعة شاملة في الفقه والحديث، وهو كتاب شرح فيه ابن عبد البر كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس، ولكنه رتبه ترتيبا آخر يختلف عن ترتيب الإمام مالك، حيث أنه رتبه بطريقة الإسناد على أسماء شيوخ الإمام مالك، الذين روى عنهم ما في الموطأ من الأحاديث، فقد جمع أحاديث كل راوي في مسند على حدة معتمدا في ترتيبهم على حروف المعجم وترجم للرواة وخرج الأحاديث وشرحها لغويا وفقهيا، وذكر آراء أهل العلم والفقه، وقد اقتصر فيه على ما ورد عن الرسول من الحديث، متصلا أو منقطعا، أو موقوفا، أو مرسلا، دون ما في الموطأ من الآراء والآثار، وقد قضى في تأليف كتاب التمهيد أكثر من ثلاثين سنة [1]. |
| Note de contenu : |
كتاب الصلاة.۱ باب ما جاء في النداء للصلاة.الحديث الأول : فيه قصة رؤيا عبد الله بن زيد الأنصاري للأذان وأمر النبي ﷺ له أن يؤذناختلاف الفقهاء في كيفية الأذان والإقامة . المؤذن يؤذن فيقيم غيره.الحديث الثاني : إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن.ترجمة عطاء بن يزيد الليثي.في المصلى يسمع المؤذن ما يفعل.الحديث الثالث : بينما رجل يمشي في طريق إذ وجد غصن شجرة فأخره فغفر له ، والشهداء خمسة - ولو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدو إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ترجمة سمي مولى أبي بكر .الحديث الرابع : إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد للصلاة اختلاف العلماء في السعي في الصلاةما أدرك مع الإمام أول صلاته أم آخرها .الحديث الخامس : لا يسمع مدى صوت المؤذن إنس ولا جن إلا شهد له يوم القيامة
ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة .
الحديث السادس : إذا نودي للصلاة أدبر اشيطان له ضراط
معنى التثويب المذكور في الحديث.اختلاف العلماء في الإقامة .الحديث السابع : ساعتان تفتح لهما أبواب السماء ، وقلداع ترد عليه دعوته حضرة النداء للصلاة ، والصف في سبيل الله . ترجمة أبي حازم بن دينار۲- باب النداء في سفر وعلى غير وضوء.الحديث الأول : أن النبي ﷺ كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال.حكم الكلام أثناء الأذان الاختلاف في وجوب الأذان.باب قدر السحور من النداء.الحديث الأول : إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم الحديث الثاني : كسابقه بزيادة : وكان رجلاً أعمى لا ينادى حتى يقال له :أصبحت أصبحت.ترجمة سالم بن عبد الله اختلاف الفقهاء في جواز الأذان بالليل لصلاة الصبح . حكم من أكل بعد الفجر وهو يظن أنه ليل.- باب افتتاح الصلاة
الحديث الأول : كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ، وقال : سمع وكان لا يفعل ذلك في السجود الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد.اختلاف العلماء في رفع اليدين في الصلاة
اختلاف أهل العلم في الإمام هل يقول ربنا ولك الحمد
الحديث الثاني : كان يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله .ترجمة علي بن الحسين بن علي.اختلاف الفقهاء في حال تكبير الإمام والمأموم في الإحرام .الحديث الثالث : أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه في الصلاة .الحديث الرابع : أن أبا هريرة كان يكبر كلما خفض ورفع ويقول إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ.ه باب القراءة في المغرب والعشاء.الحديث الأول : سمعت رسول الله ﷺ قرأ في المغرب بـ ( والطور ) . ترجمة محمد بن جبير بن مطعم.الحديث الثاني : لقد أذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بها في المغرب – يعني المرسلات.الحديث الثالث : صليت مع رسول الله ﷺ العشاء فقرأ فيها بـ « التين والزيتون ).- باب العمل في القراءة.الحديث الأول : نهى عن لبس القسى والمعصفر ، وعن تختم الذهب ، وعن قراءة القرآن في الركوع-اختلاف الفقهاء في تسبيح الركوع والسجود.
الكلام على لباس المعصفر والمفدق.الحديث الثاني : إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ، ولا يجهر بعضكمعلى بعض بالقرآن.ترجمة محمد بن إبراهيم بن الحارث ، وأبو حازم التمام ، والبياضي .الحديث الثالث : قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ :بسم الله الرحمن الرحيم ، إذا افتتح الصلاة .ترجمة حميد الطويل.لاختلاف في ألفاظ الحديث.باب ما جاء في أم القرآن.الحديث الأول : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هي السبع المثاني.والقرآن العظيم الذي أوتيه النبي ﷺ.باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة.الحديث الأول : من صلى صلاة لم يقرأ فيها بـ ( أم الكتاب ، فهي خداج غير تمام -والحديث القدسي : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ) .ذکر اختلاف العلماء في الباب
من ترك القراءة في ركعة.هل تعد بسم الله الرحمن الرحيم آية.- باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه
الحديث الأول : ما لي أنازع القرآن - فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه من القراءة
-اختلاف الآثار والأقوال في الباب
ترجمة ابن أكيمة الليثي الكلام على سكتات الإمام . هل تستثنى ( فاتحة الكتاب ) من ترك القراءة خلف الإمام حكم القراءة خلف الإمام فيما يسر فيه
١٠- باب ما جاء في التأمين خلف الإمام
الحديث الأول : إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ، وكان رسول الله ﷺ يقول : ( آمين ).اختلاف العلماء في تأمين الإمام .
الكلام على معنى : ( من وافق تأمينه تأمين الملائكة )
الحديث الثاني : إذا قال الإمام : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين » ، فقولوا : آمين ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .الحديث الثالث : إذا قال أحدكم أمين ، قالت الملائكة في السماء : آمين ،.فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه .الحديث الرابع : إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ، فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.۱۱ باب العمل في الجلوس في الصلاة.الحديث الأول : في صفة الجلوس في الصلاة وكيفية الإشارة بالإصبع في التشهد ترجمة مسلم بن أبي مريم .الحديث الثاني : أن ابن عمر رجع في السجدتين في الصلاة علىصدورقدميه ، وقال : إنها ليست بسنة ولكني اشتكي.صدقة بن يسار.اختلاف العلماء في الباب والكلام على الإقعاء.الحديث الثالث : إنما سنة .لصلاة أن تنصب رجلك اليمنى ،وتثني.رجلك.اليسرى.اختلاف الفقهاء في هيئة الجلوس في الصلاة في يكفية النهوض من السجود إلى القيام
۱۲ باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام.الحديث الأول : الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام فإنما ناصيته بيد شيطان ترجمة محمد بن عمرو بن علقمة .الحديث الثاني : إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه.۱۳ باب ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا.الحديث الأول : في قصة ذي اليدين وتسليم النبي ﷺ من ركعتين ناسيا ترجمة أيوب السختياني .ما يستفاد من وجوه الفقه من الحديث.الاختلاف فيمن تكلم في الصلاة وهو يظن أنه قد أتمها .فوائد أخرى من الحديث.الحديث الثاني : في قصة ذي اليدين أيضًا ، وفيه أن السجدتين كانتا بعد التسليم ترجمة داود بن الحصين.الحديث الثالث : في قصة ذي اليدين أيضًا بزيادة أن ذلك في الظهر أو العصر وتسميته أيضًا بذي الشمالين.ترجمة أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة .الحديث الرابع : مثل سابقه١٤ - باب إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته.الحديث الأول : إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا فليصل ركعة وليسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم.الكلام على فقه الحديث هل سجود السهو قبل السلام أم بعده هل يتحرى الصواب أم يبني على اليقين .١٥- باب من قام بعمل الإتمام أو في الركعتين.الحديث الأول : أن رسول الله ﷺ قام في الركعتين ولم يجلس ، فقام الناس معه ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين قبل التسليم ثم سلم .ترجمة عبد الرحمن بن هرمز الأعرج . حكم من رجع إلى الجلوس الأوسط بعد قيامه ناسيا في سجود السهو قبل أو بعد التسليم التشهد والتسليم في سجدتي السهو هل الجلسة الأخيرة والسلام فرض .الحديث الثاني : بنحو سابقه وأن ذلك في صلاة الظهر .١٦ - باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلكالحديث الأول : ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم فإني نظرت إلى علمها.في الصلاة فكاد يفتني.ترجمة علقمة بن أبي علقمة.الحديث الثاني : كسابقه بزيادة وأخذ أنبجانية لأبي جهم بدلا من الخميصة.الحديث الثالث : تصدق أبي طلحة بحائط له فتنه في صلاته حتى لم يدر.كم صلیمعنى : ( لقد أصابني في مالي فتنة ).كتبا السهو.- باب العمل في السهو.الحديث الأول : إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدر كم صلى ، فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين.من غلب عليه السهو.الحديث الثاني : إني لأنسى أو أنسى لأسن . |
التمهيد لما في الموطا من المعاني و الاسانيد في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم : المجلد الثالث [texte imprimé] / بن عبد البر القرطبي أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عاصم النمري (ت 463هـ), Auteur ; تحقيق علي عبد الباسط مزيد / محمد سامح عمر / ابراهيم عبد الستار؛ اشرف احمد علي؛ ربيع محمود ابراهيم, Auteur . - [S.l.] : القاهرة:دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع : [S.l.] : طبعة مراجعة على عدة نسخ خطية, 2020م . - 614ص ; 24*17سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
كتب و مساند الائمة الاربعة و شروحها؛الحديث الشريف؛؛شرح؛ابن عبد البر؛الصلاة؛الاسانيد ؛ المعاني |
| Index. décimale : |
233-كتب و مساند الائمة الاربعة و شروحها |
| Résumé : |
لتمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد هو كتاب في الفقه المالكي، ألفه الحافظ ابن عبد البر (368-463)، يعتبر التمهيد كتاب فريد في بابه، وموسوعة شاملة في الفقه والحديث، وهو كتاب شرح فيه ابن عبد البر كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس، ولكنه رتبه ترتيبا آخر يختلف عن ترتيب الإمام مالك، حيث أنه رتبه بطريقة الإسناد على أسماء شيوخ الإمام مالك، الذين روى عنهم ما في الموطأ من الأحاديث، فقد جمع أحاديث كل راوي في مسند على حدة معتمدا في ترتيبهم على حروف المعجم وترجم للرواة وخرج الأحاديث وشرحها لغويا وفقهيا، وذكر آراء أهل العلم والفقه، وقد اقتصر فيه على ما ورد عن الرسول من الحديث، متصلا أو منقطعا، أو موقوفا، أو مرسلا، دون ما في الموطأ من الآراء والآثار، وقد قضى في تأليف كتاب التمهيد أكثر من ثلاثين سنة [1]. |
| Note de contenu : |
كتاب الصلاة.۱ باب ما جاء في النداء للصلاة.الحديث الأول : فيه قصة رؤيا عبد الله بن زيد الأنصاري للأذان وأمر النبي ﷺ له أن يؤذناختلاف الفقهاء في كيفية الأذان والإقامة . المؤذن يؤذن فيقيم غيره.الحديث الثاني : إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن.ترجمة عطاء بن يزيد الليثي.في المصلى يسمع المؤذن ما يفعل.الحديث الثالث : بينما رجل يمشي في طريق إذ وجد غصن شجرة فأخره فغفر له ، والشهداء خمسة - ولو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدو إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ترجمة سمي مولى أبي بكر .الحديث الرابع : إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة ، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد للصلاة اختلاف العلماء في السعي في الصلاةما أدرك مع الإمام أول صلاته أم آخرها .الحديث الخامس : لا يسمع مدى صوت المؤذن إنس ولا جن إلا شهد له يوم القيامة
ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة .
الحديث السادس : إذا نودي للصلاة أدبر اشيطان له ضراط
معنى التثويب المذكور في الحديث.اختلاف العلماء في الإقامة .الحديث السابع : ساعتان تفتح لهما أبواب السماء ، وقلداع ترد عليه دعوته حضرة النداء للصلاة ، والصف في سبيل الله . ترجمة أبي حازم بن دينار۲- باب النداء في سفر وعلى غير وضوء.الحديث الأول : أن النبي ﷺ كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول ألا صلوا في الرحال.حكم الكلام أثناء الأذان الاختلاف في وجوب الأذان.باب قدر السحور من النداء.الحديث الأول : إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم الحديث الثاني : كسابقه بزيادة : وكان رجلاً أعمى لا ينادى حتى يقال له :أصبحت أصبحت.ترجمة سالم بن عبد الله اختلاف الفقهاء في جواز الأذان بالليل لصلاة الصبح . حكم من أكل بعد الفجر وهو يظن أنه ليل.- باب افتتاح الصلاة
الحديث الأول : كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ، وقال : سمع وكان لا يفعل ذلك في السجود الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد.اختلاف العلماء في رفع اليدين في الصلاة
اختلاف أهل العلم في الإمام هل يقول ربنا ولك الحمد
الحديث الثاني : كان يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله .ترجمة علي بن الحسين بن علي.اختلاف الفقهاء في حال تكبير الإمام والمأموم في الإحرام .الحديث الثالث : أن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه في الصلاة .الحديث الرابع : أن أبا هريرة كان يكبر كلما خفض ورفع ويقول إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ.ه باب القراءة في المغرب والعشاء.الحديث الأول : سمعت رسول الله ﷺ قرأ في المغرب بـ ( والطور ) . ترجمة محمد بن جبير بن مطعم.الحديث الثاني : لقد أذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله ﷺ يقرأ بها في المغرب – يعني المرسلات.الحديث الثالث : صليت مع رسول الله ﷺ العشاء فقرأ فيها بـ « التين والزيتون ).- باب العمل في القراءة.الحديث الأول : نهى عن لبس القسى والمعصفر ، وعن تختم الذهب ، وعن قراءة القرآن في الركوع-اختلاف الفقهاء في تسبيح الركوع والسجود.
الكلام على لباس المعصفر والمفدق.الحديث الثاني : إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه به ، ولا يجهر بعضكمعلى بعض بالقرآن.ترجمة محمد بن إبراهيم بن الحارث ، وأبو حازم التمام ، والبياضي .الحديث الثالث : قمت وراء أبي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان لا يقرأ :بسم الله الرحمن الرحيم ، إذا افتتح الصلاة .ترجمة حميد الطويل.لاختلاف في ألفاظ الحديث.باب ما جاء في أم القرآن.الحديث الأول : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هي السبع المثاني.والقرآن العظيم الذي أوتيه النبي ﷺ.باب القراءة خلف الإمام فيما لا يجهر فيه بالقراءة.الحديث الأول : من صلى صلاة لم يقرأ فيها بـ ( أم الكتاب ، فهي خداج غير تمام -والحديث القدسي : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ) .ذکر اختلاف العلماء في الباب
من ترك القراءة في ركعة.هل تعد بسم الله الرحمن الرحيم آية.- باب ترك القراءة خلف الإمام فيما جهر فيه
الحديث الأول : ما لي أنازع القرآن - فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﷺ فيما جهر فيه من القراءة
-اختلاف الآثار والأقوال في الباب
ترجمة ابن أكيمة الليثي الكلام على سكتات الإمام . هل تستثنى ( فاتحة الكتاب ) من ترك القراءة خلف الإمام حكم القراءة خلف الإمام فيما يسر فيه
١٠- باب ما جاء في التأمين خلف الإمام
الحديث الأول : إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ، وكان رسول الله ﷺ يقول : ( آمين ).اختلاف العلماء في تأمين الإمام .
الكلام على معنى : ( من وافق تأمينه تأمين الملائكة )
الحديث الثاني : إذا قال الإمام : ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين » ، فقولوا : آمين ، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .الحديث الثالث : إذا قال أحدكم أمين ، قالت الملائكة في السماء : آمين ،.فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه .الحديث الرابع : إذا قال الإمام : سمع الله لمن حمده ، فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.۱۱ باب العمل في الجلوس في الصلاة.الحديث الأول : في صفة الجلوس في الصلاة وكيفية الإشارة بالإصبع في التشهد ترجمة مسلم بن أبي مريم .الحديث الثاني : أن ابن عمر رجع في السجدتين في الصلاة علىصدورقدميه ، وقال : إنها ليست بسنة ولكني اشتكي.صدقة بن يسار.اختلاف العلماء في الباب والكلام على الإقعاء.الحديث الثالث : إنما سنة .لصلاة أن تنصب رجلك اليمنى ،وتثني.رجلك.اليسرى.اختلاف الفقهاء في هيئة الجلوس في الصلاة في يكفية النهوض من السجود إلى القيام
۱۲ باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام.الحديث الأول : الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام فإنما ناصيته بيد شيطان ترجمة محمد بن عمرو بن علقمة .الحديث الثاني : إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه.۱۳ باب ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا.الحديث الأول : في قصة ذي اليدين وتسليم النبي ﷺ من ركعتين ناسيا ترجمة أيوب السختياني .ما يستفاد من وجوه الفقه من الحديث.الاختلاف فيمن تكلم في الصلاة وهو يظن أنه قد أتمها .فوائد أخرى من الحديث.الحديث الثاني : في قصة ذي اليدين أيضًا ، وفيه أن السجدتين كانتا بعد التسليم ترجمة داود بن الحصين.الحديث الثالث : في قصة ذي اليدين أيضًا بزيادة أن ذلك في الظهر أو العصر وتسميته أيضًا بذي الشمالين.ترجمة أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة .الحديث الرابع : مثل سابقه١٤ - باب إتمام المصلي ما ذكر إذا شك في صلاته.الحديث الأول : إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثا أم أربعا فليصل ركعة وليسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم.الكلام على فقه الحديث هل سجود السهو قبل السلام أم بعده هل يتحرى الصواب أم يبني على اليقين .١٥- باب من قام بعمل الإتمام أو في الركعتين.الحديث الأول : أن رسول الله ﷺ قام في الركعتين ولم يجلس ، فقام الناس معه ، فلما قضى صلاته سجد سجدتين قبل التسليم ثم سلم .ترجمة عبد الرحمن بن هرمز الأعرج . حكم من رجع إلى الجلوس الأوسط بعد قيامه ناسيا في سجود السهو قبل أو بعد التسليم التشهد والتسليم في سجدتي السهو هل الجلسة الأخيرة والسلام فرض .الحديث الثاني : بنحو سابقه وأن ذلك في صلاة الظهر .١٦ - باب النظر في الصلاة إلى ما يشغلكالحديث الأول : ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم فإني نظرت إلى علمها.في الصلاة فكاد يفتني.ترجمة علقمة بن أبي علقمة.الحديث الثاني : كسابقه بزيادة وأخذ أنبجانية لأبي جهم بدلا من الخميصة.الحديث الثالث : تصدق أبي طلحة بحائط له فتنه في صلاته حتى لم يدر.كم صلیمعنى : ( لقد أصابني في مالي فتنة ).كتبا السهو.- باب العمل في السهو.الحديث الأول : إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدر كم صلى ، فإذا وجد ذلك فليسجد سجدتين.من غلب عليه السهو.الحديث الثاني : إني لأنسى أو أنسى لأسن . |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
|
| FSS52097 | 233/47.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |
| FSS52110 | 233/47.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |