الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية

| Titre : |
من روائع حضارتنا |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
السباعي،مصطفى, Auteur |
| Mention d'édition : |
ط1 |
| Editeur : |
بيروت:دار ابن حزم |
| Année de publication : |
2010 |
| Importance : |
248ص |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978995381771 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الحضارة الاسلامية الإسلام |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
يُبرز كتاب "من روائع حضارتنا" للمفكر مصطفى السباعي خصائص الحضارة الإسلامية التي تميزت بطابعها الإنساني، وعمقها الأخلاقي، واتساعها الحضاري، فقد قامت هذه الحضارة على النزعة الإنسانية التي جعلت الإنسان محور الاهتمام، وركزت على كرامته وحقوقه دون النظر إلى جنسه أو لونه أو عرقه، مما أرسى دعائم المساواة العنصرية التي لم تكن معروفة في كثير من الحضارات السابقة. كما تجلت في حضارتنا قيم التسامح الديني، حيث عاشت الأقليات الدينية في ظل الدولة الإسلامية بحرية وأمان، ومارسوا شعائرهم دون اضطهاد، وهو ما لم يكن مألوفًا في حضارات أخرى. ولم تكن هذه القيم مجرد شعارات، بل انعكست على الواقع من خلال أخلاقنا الحربية التي احترمت القوانين الأخلاقية حتى في ساحات القتال، فحرمت الغدر والتمثيل بالأعداء، ومنعت إيذاء النساء والشيوخ والأطفال.وتميزت الحضارة الإسلامية أيضًا بـالرفق بالحيوان، حيث أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة بالحيوانات، ومنع تعذيبها أو تحميلها فوق طاقتها، بل جعل في الإحسان إليها أجرًا وثوابًا. كما كان لهذه الحضارة أثرٌ عظيم في المؤسسات الخيرية التي انتشرت في المدن الإسلامية، مثل الأوقاف ودور اليتامى ومساعدة الفقراء والمعوزين. ولم تهمل حضارتنا جانب العلم، بل أولته عناية كبرى، فأنشأت المدارس والمعاهد العلمية، واهتمت بالبحث والتدريس، كما أسست المستشفيات والمعاهد الطبية التي كانت تُعد من أرقى مؤسسات الطب في العالم آنذاك، إلى جانب إنشاء المكتبات الخاصة والعامة التي جمعت فيها العلوم والمعارف من شتى أنحاء العالم. وبرزت أيضًا المجالس والندوات العلمية التي كانت تُقام في المساجد والقصور، ويتحاور فيها العلماء من مختلف التخصصات.كل هذه الإنجازات كانت جزءًا من آثار حضارتنا في التاريخ، التي تجلت في بناء العواصم والمدن الكبرى مثل بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة، والتي كانت منارات للعلم والحضارة والثقافة، مما يدل على أن حضارتنا لم تكن مجرد قوة سياسية، بل كانت رسالة إنسانية عالمية، تركت بصماتها في شتى ميادين الحياة. |
من روائع حضارتنا [texte imprimé] / السباعي،مصطفى, Auteur . - ط1 . - [S.l.] : بيروت:دار ابن حزم, 2010 . - 248ص. ISSN : 978995381771 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الحضارة الاسلامية الإسلام |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
يُبرز كتاب "من روائع حضارتنا" للمفكر مصطفى السباعي خصائص الحضارة الإسلامية التي تميزت بطابعها الإنساني، وعمقها الأخلاقي، واتساعها الحضاري، فقد قامت هذه الحضارة على النزعة الإنسانية التي جعلت الإنسان محور الاهتمام، وركزت على كرامته وحقوقه دون النظر إلى جنسه أو لونه أو عرقه، مما أرسى دعائم المساواة العنصرية التي لم تكن معروفة في كثير من الحضارات السابقة. كما تجلت في حضارتنا قيم التسامح الديني، حيث عاشت الأقليات الدينية في ظل الدولة الإسلامية بحرية وأمان، ومارسوا شعائرهم دون اضطهاد، وهو ما لم يكن مألوفًا في حضارات أخرى. ولم تكن هذه القيم مجرد شعارات، بل انعكست على الواقع من خلال أخلاقنا الحربية التي احترمت القوانين الأخلاقية حتى في ساحات القتال، فحرمت الغدر والتمثيل بالأعداء، ومنعت إيذاء النساء والشيوخ والأطفال.وتميزت الحضارة الإسلامية أيضًا بـالرفق بالحيوان، حيث أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة بالحيوانات، ومنع تعذيبها أو تحميلها فوق طاقتها، بل جعل في الإحسان إليها أجرًا وثوابًا. كما كان لهذه الحضارة أثرٌ عظيم في المؤسسات الخيرية التي انتشرت في المدن الإسلامية، مثل الأوقاف ودور اليتامى ومساعدة الفقراء والمعوزين. ولم تهمل حضارتنا جانب العلم، بل أولته عناية كبرى، فأنشأت المدارس والمعاهد العلمية، واهتمت بالبحث والتدريس، كما أسست المستشفيات والمعاهد الطبية التي كانت تُعد من أرقى مؤسسات الطب في العالم آنذاك، إلى جانب إنشاء المكتبات الخاصة والعامة التي جمعت فيها العلوم والمعارف من شتى أنحاء العالم. وبرزت أيضًا المجالس والندوات العلمية التي كانت تُقام في المساجد والقصور، ويتحاور فيها العلماء من مختلف التخصصات.كل هذه الإنجازات كانت جزءًا من آثار حضارتنا في التاريخ، التي تجلت في بناء العواصم والمدن الكبرى مثل بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة، والتي كانت منارات للعلم والحضارة والثقافة، مما يدل على أن حضارتنا لم تكن مجرد قوة سياسية، بل كانت رسالة إنسانية عالمية، تركت بصماتها في شتى ميادين الحياة. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
|
| FSS50890 | 210/41.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |
| FSS50891 | 210/41.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |