الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية

| Titre : |
النحو الميسر : المجلد الاول |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
جمال،هيثم قاسم, Auteur |
| Editeur : |
القاهرة:دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع |
| Année de publication : |
2012م |
| Importance : |
575ص |
| Format : |
24/17سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الاعراب تعليمية اللغة العربية النحو |
| Index. décimale : |
415:اللسانيات |
| Résumé : |
يحتل النحو أهمية خاصة لدى الجميع؛ سواء أكانوا كبارًا أم صغارًا؛ فمعرفة قواعد النحو وسهولة تطبيقها تساعد على فهم كل النصوص القديمة والحديثة على السواء، فالنحو هو عصب اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم،والإلمام بهذه القواعد يجعل اللسان فصيحًا، ويحفظه من الاعوجاج الذي يمكن أن يصيبه بسبب دخول الكثير من المفردات الغريبة الدخيلة التي لا تتناسب واللسان العربي.إن النحو يساعدنا على النطق السليم؛ الطالب في محراب علمه، والأستاذ بين تلاميذه، والأب والأم في البيت مع أولادهما، والمذيع في مكانه، والخطيب على المنبر، والصحافي في جريدته...يُعَدُّ علم النحو أحد أهم علوم اللغة العربية، وقد نشأ لحاجة العرب إلى تقويم اللسان وضبط الكلام، خاصة بعد انتشار الإسلام واختلاط العرب بغيرهم من الأمم. وتطورت نشأة هذا العلم عبر مراحل مختلفة، وظهرت مدارس نحوية شهيرة، كمدرسة البصرة ومدرسة الكوفة، أسهمتا في وضع القواعد وبناء الأسس النحوية. وقد استند علم النحو في مصادره إلى القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وكلام العرب الفصحاء شعراً ونثراً. وتعددت أطوار التأليف في هذا العلم، حيث بدأ بالتجميع والتدوين، ثم الشرح والتفصيل، حتى بلغ درجات من التوسع والدقة.أما الكلام، فهو ما تركب من كلمتين أو أكثر وأفاد معنى تامًا، ويتألف من الكلمة التي تنقسم إلى اسم وفعل وحرف، فالكلمة هي اللبنة الأساسية في بناء الكلام أو الجملة. وهناك الكلم، وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر دون اشتراط الفائدة، أما الاسم فيُعرف بعلامات تميّزه كدخول "أل" عليه أو التنوين أو قبوله لحروف الجر، وينقسم إلى مذكر ومؤنث، مفرد ومثنى وجمع، حيث يكون المفرد دالًا على واحد، والمثنى على اثنين، أما الجمع فينقسم إلى جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، وجمع تكسير.ومن المعربات التي تُعرب بالحركات: المفرد وجموع التكسير، وهي تُرفع بالضمة وتُنصب بالفتحة وتُجر بالكسرة، أما جموع التكسير فهي أنواع، تختلف في بنائها وصيغها. وجمع المؤنث السالم يُرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة، ويُلحق به ما شابهه في الإعراب. ويُقسم الاسم أيضًا إلى معرب ومبني، ولكل منهما علامات إعراب خاصة، تشمل الإعراب الظاهر والمقدر، إضافة إلى العلامات الفرعية، كالأسماء الستة التي تُعرب بالواو والألف والياء، والمثنى وما يُلحق به، وكذلك جمع المذكر السالم وما يُلحق به، وجمع المؤنث السالم والملحق به. وهناك أيضًا الاسم المنصرف وغير المنصرف، ولكل منهما أحكام إعرابية، حيث يُعرب الممنوع من الصرف بطريقة خاصة. ويُضاف إلى ذلك تصنيف الأسماء إلى الاسم المقصور والمنقوص والممدود، ولكل منها خصوصيات في الإعراب. وبعض الأسماء تكون مبنية، كأسماء الضمائر، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، وأسماء الاستفهام، وأسماء الأفعال، وأدوات الشرط.أما من حيث التعريف والتنكير، فيُقسم الاسم إلى نكرة ومعرفة، وتشمل المعارف سبعة أنواع، هي: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرف بـ "أل"، والمعرف بالإضافة، والمعرف بالنداء. ومن الضمائر ما هو مفرد بسيط، ومنها ما هو مركب، ويُذكر منها "ضمير الفصل"، وله أحكام خاصة في الإعراب والاتصال بالعامل.ويُصنّف الاسم أيضًا إلى جامد ومشتق، فالجامد هو ما لا يُشتق من غيره، والمشتق ما أُخذ من أصل يدل على حدث وزمن. وأما الفعل، فهو ينقسم إلى ماضٍ ومضارع وأمر، ويُصنَّف من حيث الصحة والاعتلال إلى صحيح ومعتل. والفعل من حيث الإعراب قد يكون معربًا أو مبنيًا، وتظهر عليه علامات الرفع، والنصب، والجزم، حسب موقعه في الجملة. والمضارع يُرفع إذا لم يسبق بناصب أو جازم، ويُنصب بأحد نواصب الفعل المضارع التي تنقسم إلى قسمين: نواصب ظاهرة ونواصب مضمرة، ويُجزم إذا سبقه جازم. وتندرج تحت الأفعال المعربة أيضًا الأفعال الخمسة، التي تُرفع بثبوت النون وتُنصب وتُجزم بحذفها.أما المبني من الأفعال، فلا تتغير حركته بتغير موقعه في الجملة. وتنقسم الأفعال أيضًا إلى لازمة ومتعدية، فالفعل اللازم لا يتعدى فاعله، أما الفعل المتعدي فيحتاج إلى مفعول به أو أكثر. وتُقسَّم الأفعال المتعدية بحسب عدد المفاعيل، فمنها ما ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، كـ "ظن" وأخواتها، ومنها أفعال التحويل، ومنها ما ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، وكذلك هناك أفعال متعدية إلى ثلاثة مفاعيل. وتطرّق النحاة إلى قضايا متقدمة، كالإلغاء، وحذف النون من مضارع "كان"، واستخدام الحروف التي تُشبه "ليس"، وأفعال المقاربة والرجاء والشروع، وهي مما يُدرج في باب النحو الميسّر، لتقريب الفهم وتيسير القواعد للمتعلمين. |
النحو الميسر : المجلد الاول [texte imprimé] / جمال،هيثم قاسم, Auteur . - [S.l.] : القاهرة:دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع, 2012م . - 575ص ; 24/17سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الاعراب تعليمية اللغة العربية النحو |
| Index. décimale : |
415:اللسانيات |
| Résumé : |
يحتل النحو أهمية خاصة لدى الجميع؛ سواء أكانوا كبارًا أم صغارًا؛ فمعرفة قواعد النحو وسهولة تطبيقها تساعد على فهم كل النصوص القديمة والحديثة على السواء، فالنحو هو عصب اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم،والإلمام بهذه القواعد يجعل اللسان فصيحًا، ويحفظه من الاعوجاج الذي يمكن أن يصيبه بسبب دخول الكثير من المفردات الغريبة الدخيلة التي لا تتناسب واللسان العربي.إن النحو يساعدنا على النطق السليم؛ الطالب في محراب علمه، والأستاذ بين تلاميذه، والأب والأم في البيت مع أولادهما، والمذيع في مكانه، والخطيب على المنبر، والصحافي في جريدته...يُعَدُّ علم النحو أحد أهم علوم اللغة العربية، وقد نشأ لحاجة العرب إلى تقويم اللسان وضبط الكلام، خاصة بعد انتشار الإسلام واختلاط العرب بغيرهم من الأمم. وتطورت نشأة هذا العلم عبر مراحل مختلفة، وظهرت مدارس نحوية شهيرة، كمدرسة البصرة ومدرسة الكوفة، أسهمتا في وضع القواعد وبناء الأسس النحوية. وقد استند علم النحو في مصادره إلى القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وكلام العرب الفصحاء شعراً ونثراً. وتعددت أطوار التأليف في هذا العلم، حيث بدأ بالتجميع والتدوين، ثم الشرح والتفصيل، حتى بلغ درجات من التوسع والدقة.أما الكلام، فهو ما تركب من كلمتين أو أكثر وأفاد معنى تامًا، ويتألف من الكلمة التي تنقسم إلى اسم وفعل وحرف، فالكلمة هي اللبنة الأساسية في بناء الكلام أو الجملة. وهناك الكلم، وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر دون اشتراط الفائدة، أما الاسم فيُعرف بعلامات تميّزه كدخول "أل" عليه أو التنوين أو قبوله لحروف الجر، وينقسم إلى مذكر ومؤنث، مفرد ومثنى وجمع، حيث يكون المفرد دالًا على واحد، والمثنى على اثنين، أما الجمع فينقسم إلى جمع مذكر سالم، وجمع مؤنث سالم، وجمع تكسير.ومن المعربات التي تُعرب بالحركات: المفرد وجموع التكسير، وهي تُرفع بالضمة وتُنصب بالفتحة وتُجر بالكسرة، أما جموع التكسير فهي أنواع، تختلف في بنائها وصيغها. وجمع المؤنث السالم يُرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة، ويُلحق به ما شابهه في الإعراب. ويُقسم الاسم أيضًا إلى معرب ومبني، ولكل منهما علامات إعراب خاصة، تشمل الإعراب الظاهر والمقدر، إضافة إلى العلامات الفرعية، كالأسماء الستة التي تُعرب بالواو والألف والياء، والمثنى وما يُلحق به، وكذلك جمع المذكر السالم وما يُلحق به، وجمع المؤنث السالم والملحق به. وهناك أيضًا الاسم المنصرف وغير المنصرف، ولكل منهما أحكام إعرابية، حيث يُعرب الممنوع من الصرف بطريقة خاصة. ويُضاف إلى ذلك تصنيف الأسماء إلى الاسم المقصور والمنقوص والممدود، ولكل منها خصوصيات في الإعراب. وبعض الأسماء تكون مبنية، كأسماء الضمائر، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، وأسماء الاستفهام، وأسماء الأفعال، وأدوات الشرط.أما من حيث التعريف والتنكير، فيُقسم الاسم إلى نكرة ومعرفة، وتشمل المعارف سبعة أنواع، هي: الضمير، والعلم، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرف بـ "أل"، والمعرف بالإضافة، والمعرف بالنداء. ومن الضمائر ما هو مفرد بسيط، ومنها ما هو مركب، ويُذكر منها "ضمير الفصل"، وله أحكام خاصة في الإعراب والاتصال بالعامل.ويُصنّف الاسم أيضًا إلى جامد ومشتق، فالجامد هو ما لا يُشتق من غيره، والمشتق ما أُخذ من أصل يدل على حدث وزمن. وأما الفعل، فهو ينقسم إلى ماضٍ ومضارع وأمر، ويُصنَّف من حيث الصحة والاعتلال إلى صحيح ومعتل. والفعل من حيث الإعراب قد يكون معربًا أو مبنيًا، وتظهر عليه علامات الرفع، والنصب، والجزم، حسب موقعه في الجملة. والمضارع يُرفع إذا لم يسبق بناصب أو جازم، ويُنصب بأحد نواصب الفعل المضارع التي تنقسم إلى قسمين: نواصب ظاهرة ونواصب مضمرة، ويُجزم إذا سبقه جازم. وتندرج تحت الأفعال المعربة أيضًا الأفعال الخمسة، التي تُرفع بثبوت النون وتُنصب وتُجزم بحذفها.أما المبني من الأفعال، فلا تتغير حركته بتغير موقعه في الجملة. وتنقسم الأفعال أيضًا إلى لازمة ومتعدية، فالفعل اللازم لا يتعدى فاعله، أما الفعل المتعدي فيحتاج إلى مفعول به أو أكثر. وتُقسَّم الأفعال المتعدية بحسب عدد المفاعيل، فمنها ما ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، كـ "ظن" وأخواتها، ومنها أفعال التحويل، ومنها ما ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، وكذلك هناك أفعال متعدية إلى ثلاثة مفاعيل. وتطرّق النحاة إلى قضايا متقدمة، كالإلغاء، وحذف النون من مضارع "كان"، واستخدام الحروف التي تُشبه "ليس"، وأفعال المقاربة والرجاء والشروع، وهي مما يُدرج في باب النحو الميسّر، لتقريب الفهم وتيسير القواعد للمتعلمين. |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
| FSS50443 | 415/25.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 400 – Langues | Disponible |