الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية

| Titre : |
الداء و الدواء |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ), Auteur ; تحقيق يوسف علي بديوي, Auteur |
| Editeur : |
الجزائر:دار العزة و الكرامة |
| Année de publication : |
2025م |
| Importance : |
337ص |
| Format : |
24/17سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9947-32-268-0 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الدين الاسلامي مؤلفات ابن قيم الجوزية اثر المعصية خطرها على قلب المؤمن و اعتقاده و صلته بالله |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
يتناول هذا الكتاب مقدمة التحقيق التي تتضمن توثيق نسبة الكتاب وعنوانه وموضوعه وترتيب مباحثه وموارده وأهميته والثناء عليه وطبع الكتاب وتحقيقه والنسخ المعتمدة في هذه الطبعة ومنهج التحقيق ونماذج مصورة من النسخ المعتمدة ونص الاستفتاء، ثم أبواب وفصول الكتاب التي تبدأ بـ لكل داء دواء، والجهل داء وشفاؤه السؤال، والقرآن كله شفاء، والتداوي بالفاتحة، وأسباب تخلف الشفاء، وأسباب تخلف أثر الدعاء، وفصل: الدعاء من أنفع الأدوية وما يتضمنه من مقامات الإلحاح في الدعاء وشروط قبوله والآفات المانعة من أثره والأدعية المظنون إجابتها وبيان أن الاستجابة قد تكون للأحوال لا للفظه وتشبيه الدعاء بالسلاح والحديث عن العلاقة بين الدعاء والقدر وكون الدعاء من أقوى الأسباب ورضا الرب في سؤاله وطاعته وترتيب الجزاء على الأعمال، ثم أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه وهما معرفة أسباب الشر والخير والحذر من مغالطة النفس وأمثلة من الاغترار وحسن الظن بالله وأحاديث وآثار لردع المغترين ورحمة الله وأعظم الخلق غرورًا والإشارة إلى أدلة التوحيد والنبوة والمعاد وأسباب تخلف العمل مع التصديق والفرق بين حسن الظن والغرور ولوازم الرجاء وخوف الصالحين، ثم العودة إلى ذكر دواء الداء وبيان أن سبب كل شر وداء هو الذنوب وأحاديث وآثار في عقوبات الذنوب وغلط الناس في تأخر تأثير الذنب، وفصل: من أضرار المعاصي المتنوعة في الدين والدنيا والآخرة وما يتبعها من فصول في تولد المعاصي وضعف القلب واستقباحها وكونها ميراثًا عن الأمم المعذبة وهوان العبد على ربه وعودة ضررها على الغير وإيراثها الذل وإفسادها العقل وتأديتها إلى الطبع على القلب والمعاصي التي لعن الله ورسوله عليها وعقوبات المعاصي في منام النبي ﷺ وإحداثها الفساد وإطفائها نار الغيرة وإضعافها الحياء وتعظيم الرب واستدعائها نسيان الله وإخراج العبد من دائرة الإحسان وإضعاف سير القلب وإزالة النعم وإحلال النقم وإيراث الرعب والوحشة والمرض والانحراف وعمى القلب وقمع النفس وأسر الشيطان وإسقاط الكرامة وسلب أسماء المدح وإيراث نقصان العقل والقطيعة بين العبد وربه ومحق البركة وجعل صاحبها من السفلة وتجرئة المخلوقات عليها وخيانة العبد أحوج ما يكون إلى نفسه وعمى القلب، ثم بيان مدار الكمال الإنساني وانقسام الناس فيه وفصل: المعاصي مدد من الإنسان لعدوه وطريقة الشيطان في غزو القلب ومداخله من النفس والعين والأذن واللسان وكونه قاعدًا لابن آدم وجندي الشهوة والغفلة وفصل: المعاصي تنسي العبد نفسه وتزيل النعم وتباعد الملك وتدني الشيطان وتجلب مواد الهلاك، وفصل: العقوبات الشرعية والقدرية وأنواع الشرعية منها كالقتل والقطع والجلد وأقسام الذنوب والكفارة وأنواع العقوبات القدرية على القلب والبدن وذكر طرف من عقوبات الذنوب وبيان أن العيش عيش القلب السليم وشروط سلامته ومعنى الصراط المستقيم وأعظم عقوبات الذنوب وتفاوتها بتفاوت درجاتها وأقسام الذنوب الملكية والشيطانية والسبعية والبهيمية وكبائر الذنوب والاختلاف في عددها والقول بأنها كلها كبائر وكشف الغطاء عن المسألة وهل تحريم الشرك فطري أم شرعي، ثم سؤال: ما السر في كون الشرك لا يغفر؟ ومقدمة الجواب وأنواع الشرك في الذات والصفات والعبادة وأقسامه المغفورة وغير المغفورة وأكبره وأصغره والشرك في المحبة والتعظيم والأفعال والأقوال والإرادات واللفظ والنيات والجواب عن السؤال وحقيقة الشرك وخصائص الإلهية وأصل عظيم في إساءة الظن بالله وسبب كون الشرك أكبر الكبائر ومفسدة القول على الله بلا علم وكون البدع أحب إلى إبليس والظلم والعدوان وتفاوت درجات القتل وتوبة القاتل والغاصب ووجه كون قاتل نفس كقاتل الناس جميعًا ومفسدة الزنى، وفصل: أربعة مداخل للمعاصي وهي اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات وعظم مفسدة الزنى وخصائصه ومسألة دخول الجنة للمفعول به وحال المحتضرين وعظم مفسدة اللواط والخلاف في عقوبته والرد على من هونها وحكم وطء الميتة والسحاق والتلوط بالمملوك، وفصل: علاج داء العشق بطريق الوقاية بغض البصر واشتغال القلب وبيان عدم اجتماع حب الله وعشق الصور وخاصية التعبد ومراتب الحب وتفسير حديث "ما تقرب إلي عبدي" والتتيم وكون العبودية أشرف المقامات وأصل الشرك في المحبة وكون محبة الله من لوازم العبودية وأنواع المحبة والخلة وكونها نهاية المحبة وإيثار أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين وكون الحب والإرادة أصل الفعل وعقل من آثر الآجل على العاجل وأقسام المحبوب وميزان موالاة الرب ومعاداته وأصل الأعمال والأقوال الدينية وروح كلمة التوحيد ونفع الإقبال على الله وأصل السعادة ومحبة الله ومحبة ما أحب وأصل حركة العالم العلوي والسفلي وتمام إيمان الملائكة وصلاح الموجودات بمحبة فاطرها وأصل الدين وأنواعه وتفسير آية (إن ربي على صراط مستقيم)، وفصل: طريق الخلاص من العشق ومفاسده العاجلة والآجلة وابتلاء يوسف وأقسام العشق ومفاسده الدنيوية والدينية ومقامات العاشق وما يجب عليه وتضمن العشق للظلم والعدوان والاعتراض على ذكر فوائده وقصص العشاق والرد على المعترض وأنفع المحبة وأوجبها وهي محبة الخالق والفرق بين محبة الخالق والمخلوق وكمال اللذة ونعيم القلب وكمال المحبوب ومحبته وأعظم نعيم الآخرة ولذاتها وأعظم لذات الدنيا الموصلة للآخرة، وفصل: لذات الدنيا وأنواعها الموصلة والمانعة والمباحة ومحبة رسول الله ﷺ وكلام الله والنسوان وكون نكاح المعشوقة دواء شرعًا وقدرًا وقصة زينب بنت جحش وشفاعة النبي ﷺ والخلفاء والراحمين للعاشقين وأقسام العشق والعشاق، وفصل: الكلام على حديث "من عشق فعف". |
الداء و الدواء [texte imprimé] / محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ), Auteur ; تحقيق يوسف علي بديوي, Auteur . - [S.l.] : الجزائر:دار العزة و الكرامة, 2025م . - 337ص ; 24/17سم. ISBN : 978-9947-32-268-0 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الدين الاسلامي مؤلفات ابن قيم الجوزية اثر المعصية خطرها على قلب المؤمن و اعتقاده و صلته بالله |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
يتناول هذا الكتاب مقدمة التحقيق التي تتضمن توثيق نسبة الكتاب وعنوانه وموضوعه وترتيب مباحثه وموارده وأهميته والثناء عليه وطبع الكتاب وتحقيقه والنسخ المعتمدة في هذه الطبعة ومنهج التحقيق ونماذج مصورة من النسخ المعتمدة ونص الاستفتاء، ثم أبواب وفصول الكتاب التي تبدأ بـ لكل داء دواء، والجهل داء وشفاؤه السؤال، والقرآن كله شفاء، والتداوي بالفاتحة، وأسباب تخلف الشفاء، وأسباب تخلف أثر الدعاء، وفصل: الدعاء من أنفع الأدوية وما يتضمنه من مقامات الإلحاح في الدعاء وشروط قبوله والآفات المانعة من أثره والأدعية المظنون إجابتها وبيان أن الاستجابة قد تكون للأحوال لا للفظه وتشبيه الدعاء بالسلاح والحديث عن العلاقة بين الدعاء والقدر وكون الدعاء من أقوى الأسباب ورضا الرب في سؤاله وطاعته وترتيب الجزاء على الأعمال، ثم أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحه وهما معرفة أسباب الشر والخير والحذر من مغالطة النفس وأمثلة من الاغترار وحسن الظن بالله وأحاديث وآثار لردع المغترين ورحمة الله وأعظم الخلق غرورًا والإشارة إلى أدلة التوحيد والنبوة والمعاد وأسباب تخلف العمل مع التصديق والفرق بين حسن الظن والغرور ولوازم الرجاء وخوف الصالحين، ثم العودة إلى ذكر دواء الداء وبيان أن سبب كل شر وداء هو الذنوب وأحاديث وآثار في عقوبات الذنوب وغلط الناس في تأخر تأثير الذنب، وفصل: من أضرار المعاصي المتنوعة في الدين والدنيا والآخرة وما يتبعها من فصول في تولد المعاصي وضعف القلب واستقباحها وكونها ميراثًا عن الأمم المعذبة وهوان العبد على ربه وعودة ضررها على الغير وإيراثها الذل وإفسادها العقل وتأديتها إلى الطبع على القلب والمعاصي التي لعن الله ورسوله عليها وعقوبات المعاصي في منام النبي ﷺ وإحداثها الفساد وإطفائها نار الغيرة وإضعافها الحياء وتعظيم الرب واستدعائها نسيان الله وإخراج العبد من دائرة الإحسان وإضعاف سير القلب وإزالة النعم وإحلال النقم وإيراث الرعب والوحشة والمرض والانحراف وعمى القلب وقمع النفس وأسر الشيطان وإسقاط الكرامة وسلب أسماء المدح وإيراث نقصان العقل والقطيعة بين العبد وربه ومحق البركة وجعل صاحبها من السفلة وتجرئة المخلوقات عليها وخيانة العبد أحوج ما يكون إلى نفسه وعمى القلب، ثم بيان مدار الكمال الإنساني وانقسام الناس فيه وفصل: المعاصي مدد من الإنسان لعدوه وطريقة الشيطان في غزو القلب ومداخله من النفس والعين والأذن واللسان وكونه قاعدًا لابن آدم وجندي الشهوة والغفلة وفصل: المعاصي تنسي العبد نفسه وتزيل النعم وتباعد الملك وتدني الشيطان وتجلب مواد الهلاك، وفصل: العقوبات الشرعية والقدرية وأنواع الشرعية منها كالقتل والقطع والجلد وأقسام الذنوب والكفارة وأنواع العقوبات القدرية على القلب والبدن وذكر طرف من عقوبات الذنوب وبيان أن العيش عيش القلب السليم وشروط سلامته ومعنى الصراط المستقيم وأعظم عقوبات الذنوب وتفاوتها بتفاوت درجاتها وأقسام الذنوب الملكية والشيطانية والسبعية والبهيمية وكبائر الذنوب والاختلاف في عددها والقول بأنها كلها كبائر وكشف الغطاء عن المسألة وهل تحريم الشرك فطري أم شرعي، ثم سؤال: ما السر في كون الشرك لا يغفر؟ ومقدمة الجواب وأنواع الشرك في الذات والصفات والعبادة وأقسامه المغفورة وغير المغفورة وأكبره وأصغره والشرك في المحبة والتعظيم والأفعال والأقوال والإرادات واللفظ والنيات والجواب عن السؤال وحقيقة الشرك وخصائص الإلهية وأصل عظيم في إساءة الظن بالله وسبب كون الشرك أكبر الكبائر ومفسدة القول على الله بلا علم وكون البدع أحب إلى إبليس والظلم والعدوان وتفاوت درجات القتل وتوبة القاتل والغاصب ووجه كون قاتل نفس كقاتل الناس جميعًا ومفسدة الزنى، وفصل: أربعة مداخل للمعاصي وهي اللحظات والخطرات واللفظات والخطوات وعظم مفسدة الزنى وخصائصه ومسألة دخول الجنة للمفعول به وحال المحتضرين وعظم مفسدة اللواط والخلاف في عقوبته والرد على من هونها وحكم وطء الميتة والسحاق والتلوط بالمملوك، وفصل: علاج داء العشق بطريق الوقاية بغض البصر واشتغال القلب وبيان عدم اجتماع حب الله وعشق الصور وخاصية التعبد ومراتب الحب وتفسير حديث "ما تقرب إلي عبدي" والتتيم وكون العبودية أشرف المقامات وأصل الشرك في المحبة وكون محبة الله من لوازم العبودية وأنواع المحبة والخلة وكونها نهاية المحبة وإيثار أعلى المحبوبين وأيسر المكروهين وكون الحب والإرادة أصل الفعل وعقل من آثر الآجل على العاجل وأقسام المحبوب وميزان موالاة الرب ومعاداته وأصل الأعمال والأقوال الدينية وروح كلمة التوحيد ونفع الإقبال على الله وأصل السعادة ومحبة الله ومحبة ما أحب وأصل حركة العالم العلوي والسفلي وتمام إيمان الملائكة وصلاح الموجودات بمحبة فاطرها وأصل الدين وأنواعه وتفسير آية (إن ربي على صراط مستقيم)، وفصل: طريق الخلاص من العشق ومفاسده العاجلة والآجلة وابتلاء يوسف وأقسام العشق ومفاسده الدنيوية والدينية ومقامات العاشق وما يجب عليه وتضمن العشق للظلم والعدوان والاعتراض على ذكر فوائده وقصص العشاق والرد على المعترض وأنفع المحبة وأوجبها وهي محبة الخالق والفرق بين محبة الخالق والمخلوق وكمال اللذة ونعيم القلب وكمال المحبوب ومحبته وأعظم نعيم الآخرة ولذاتها وأعظم لذات الدنيا الموصلة للآخرة، وفصل: لذات الدنيا وأنواعها الموصلة والمانعة والمباحة ومحبة رسول الله ﷺ وكلام الله والنسوان وكون نكاح المعشوقة دواء شرعًا وقدرًا وقصة زينب بنت جحش وشفاعة النبي ﷺ والخلفاء والراحمين للعاشقين وأقسام العشق والعشاق، وفصل: الكلام على حديث "من عشق فعف". |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
| FSS50036 | 210/20.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |