الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية
Détail de l'auteur
Auteur قدم له الشيخ عبد القادر الارناؤوط
|
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
القاسمي،محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق (ت 1332هـ), Auteur ; قدم له الشيخ عبد القادر الارناؤوط, Auteur ; . ; تحقيق:مصطفى شيخ مصطفى |
| Mention d'édition : |
طبعة جديدة منقحة و مزيدة مصحح على اصل مخطوط مع اضافة ما سقط من الطبعات السابقة |
| Editeur : |
دمشق:مؤسسة الرسالة ناشرون |
| Année de publication : |
2023م |
| Importance : |
712ص |
| Format : |
24*17سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9933-446-26-0 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الديانات؛ الاسلام؛ السنة النبوية؛ علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديثعلوم الحديث، الحديث النبوي، السنة النبوية، الإسناد، المتن، الجرح والتعديل، رواية الحديث، دراية الحديث، الحديث الصحيح، الحديث الحسن، الحديث الضعيف، الحديث الموضوع، الحديث القدسي، الخبر، الأثر، المرسل، المتواتر، خبر الآحاد، الرواة، الصحابة، التابعون، المحدثون، الحافظ، المسند، كتب الحديث، صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن الترمذي، فقه الحديث، حجية السنة، علل الحديث، آداب المحدث، طالب الحديث، التصحيح، التضعيف، علم الرواية، علم الدراية، اختلاف الفقهاء، الناسخ والمنسوخ، الشافعي، الغزالي. |
| Index. décimale : |
علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث-232 |
| Résumé : |
يتناول الكتاب علوم الحديث النبوي من حيث تعريفه، وأنواعه، ومراتبه، وقواعد قبول الروايات وردها، مع بيان مناهج المحدثين في التصحيح والتضعيف. كما يعرض مباحث الإسناد والجرح والتعديل، وآداب المحدث وطالب العلم، وأهم كتب الحديث ومناهجها. ويناقش فقه الحديث، وحجية السنة، وطرق فهم النصوص الشرعية، وأسباب اختلاف العلماء في الفروع. ويُعد مرجعًا شاملًا يجمع بين أصول علم الحديث، وقواعده النظرية، وتطبيقاته العلمية والفقهية. |
| Note de contenu : |
الباب الأول: في التنويه بشأن الحديث وفيه مطالب. شرف علم الحديث. فضل راوى الحديث. الأمر النبوى برواية الحديث وإسماعه. حث السلف على الحديث. اجلال الحديث وتعظيمه والرهبة من الزيغ عنه. فضل المحامى عن الحديث والمحيى للسنة. أجر المتمسك بالسنة إذا اتبعت الأهواء وأوثرت الدنيا. بيان أن الوقيعة في أهل الأثر من علامات أهل البدع. ما روى أن الحديث من الوحى. أيادى المحدثين البيضاء على الأمة وشكر مساعيهم. الباب الثاني: في معنى الحديث وفيه مباحث. ماهية الحديث والخبر والأثر. بيان الحديث القدسى. ذكر أول من دون الحديث. بيان أكثر الصحابة حديثا وفتوى. ذكر صدور التابعين في الحديث والفتيا. الباب الثالث: في بيان علم الحديث وفيه مسائل. ماهية علم الحديث، رواية ودراية؛ وموضوعه وغايته. المقصود من علم الحديث. حد المسند والمحدث والحافظ. الباب الرابع: في معرفة أنواع الحديث وفيه مقاصد. بيان المجموع من أنواعه. بيان الصحيح. بيان الصحيح لذاته والصحيح لغيره. تفاوت رتب الصحيح. أثبت البلاد في الحديث الصحيح في عهد السلف. أقسام الصحيح. معنى قولهم: أصح شيء في الباب كذا. أول من دون الصحيح. بيان أن الصحيح لم يستوعب في مصنف. بيان أن الأصول الخمسة لم يفتها من الصحيح إلا اليسير. ذكر من صنف في أصح الأحاديث. بيان الثمرات المجتناة من شجرة الحديث المباركة. بيان الحديث الحسن ذكر ماهيته. بيان الحسن لذاته ولغيره. ترقى الحسن لذاته إلى الصحيح بتعدد طرقه. بيان أول من شهر الحسن. معنى قول الترمذى "حسن صحيح". الجواب عن جمع الترمذي بين الحسن والغرابة على اصطلاحه. مناقشة الترمذي في بعض ما يصححه أو يحسنه. بيان أن الحسن على مراتب. بيان كون الحسن حجة في الأحكام. قبول زيادة راوى الصحيح والحسن. بيان ألقاب للحديث تشمل الصحيح والحسن وهي الجيد والقوى والصالح والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت والمقبول. بيان الضعيف ماهية الضعيف وأقسامه. تفاوت الضعيف. بحث الضعيف إذا تعددت طرقه. ذكر قول مسلم رحمه الله إن السراوى عن الضعفاء غاش آثم جاهل. تشنيع الإمام مسلم على رواة الأحاديث الضعيفة والمنكرة. وقذفهم بها إلى العوام، وإيجابه رواية ما عرفت صحة مخارجه. تحذير الإمام مسلم من روايات القصاص والصالحين. ذكر المذاهب في الأخذ بالضعيف واعتماد العمل به في الفضائل. الجواب عن رواية بعض كبار الأئمة عن الضعفاء. ما شرطه المحققون لقبول الضعيف. تزييف درع الموسوسين في المتفق على ضعفه. ترجيح الضعيف على رأى الرجال. بحث الدواني في الضعيف. مسائل تتعلق بالضعيف. ذكر أنواع تشترك في الصحيح والحسن والضعيف. ذكر أنواع تختص بالضعيف. ذكر مناقشة الفريق الأول لما ذكره أهل المذهب الثاني. ذكر المذهب الثالث في المرسل ممن اعتدل في شأنه وفصل فيه. بيان أكثر من تروى عنهم المراسيل والموازنة بينهم. ذكر مرسل الصحابة. مراتب المرسل. بحث قول الصحابي: من السنة كذا، وقوله أمرنا بكذا، ونهينا عن كذا. الكلام على الخبر المتواتر وخبر الآحاد. بيان أن خبر الواحد الثقة حجة يلزم به العمل. الكلام على الحديث الموضوع وفيه مباحث.الباب الخامس: في الجرح والتعديل وفيه مسائل. بيان طبقات السلف في ذلك. بيان أن جرح الضعفاء من النصيحة. بحث تعارض الجرح والتعديل. بيان أن تجريح بعض رجال الصحيحين لا يعبأ به. الناقلون المبدعون. الناقلون المجهولون. قول الراوى: حدثني الثقة، أو من لا يتهم، هل هو تعديل له. ما وقع في الصحيحين وغيرهما من نحو: اين فلان، أو ولد فلان. قولهم: عن فلان أو فلان، وهما عدلان. من لم يذكر في الصحيحين أو أحدهما لا يلزم منه جرحه. اقتصار البخارى على رواية من روايات إشارة إلى نقد في غيرها. ترك رواية البخاري لحديث لا يوهنه. بيان أن من روى له حديث في الصحيح لا يلزم صحة جميع حديثه. ما كان من روى المناكير ضعيف. متى يترك حديث المتكلم فيه. جواز ذكر الراوى بلقبه الذى يكرهه للتعريف وأنه ليس بغيبة له. الاعتماد في جرح الرواة وتعديلهم على الكتب المصنفة في ذلك. بيان عدالة الصحابة أجمعين. بيان معنى الصحابي. تفاضل الصحابة. الباب السادس: في الإسناد وفيه مباحث. فضل الإسناد. معنى السند والإسناد والمسند والمتن. أقسام تحمل الحديث. بحث وحيز في الإجازة، ومعنى قولهم: أجزت له كذا بشرطه. أقدم إجازة عثرت عليها. هل قول المحدث: حدثنا وأخبرنا وانبأنا بمعنى واحد أم لا. قول المحدث: وبه قال حدثنا. الرمز بـ "ثنا" و"نا" و"أنا" و"ح". عادة المحدثين في قراءة الإسناد. الإتيان بصيغة الجزم في الحديث الصحيح والحسن دون الضعيف. متى يقول الراوى "أو كما قال". السر في تفرقة البخارى بين قوله: حدثنا فلان، وقال لى فلان. سر قولهم في خلال ذكر الرجال: يعنى ابن فلان أو هو ابن فلان. قولهم: دخل حديث بعضهم في بعض. قولهم: "أصح شيء في الباب كذا". قولهم: "وفي الباب عن فلان". أكثر ما وجد من رواية التابعين بعضهم عن بعض. هل يشترط في رواية الأحاديث السند أم لا. فوائد الأسانيد المجموعة في الأثبات. ثمرة رواية الكتب بالأسانيد في الأعصار المتأخرة. بيان أن تحمل الأخبار على الكيفيات المعروفة من ملح العلم لا من صلبه، وكذا استخراج الحديث من طرق كثيرة. توسع الحفاظ رحمهم الله تعالى في طبقات السماع. بيان الفرق بين المخرج "اسم فاعل" والمخرج "اسم مكان". سر ذكر الصحابي في الأثر ومخرجه من المحدثين. الباب السابع: في أحوال الرواية وفيه مباحث. رواية الحديث بالمعنى. جواز رواية بعض الحديث بشروطه. سر تكرار الحديث في الجوامع والسنن والمسانيد. ذكر الخلاف في الاستشهاد بالحديث على اللغة والنحو وكذلك بكلام الصحابة وآل البيت -رضي الله عنهم-الباب الثامن: في آداب المحدث وطالب الحديث وغير ذلك وفيه مسائل. آداب المحدث. آداب طالب الحديث. ما يفتقر إليه المحدث. ما يستحب للمحدث عند التحديث. بيان طرق درس الحديث. أمثلة من لا تقبل روايته، ومنهم من يحدث لا من أصل مصحح. الأدب عند ذكره تعالي وذكر رسوله والصحابة والتابعين. الاهتمام بتجويد الحديث. الباب التاسع: في كتب الحديث وفيه فوائد. بيان طبقات كتب الحديث. بيان الرموز لكتب الحديث على طريقة الحافظ ابن حجر في التدريب. بيان الرموز لكتب الحديث على طريقة السيوطي في الجامع الكبير والجامع الصغير. بيان ما اشتمل على الصحيح فقط أو مع غيره من هذه الكتب المرموز بها. الرجوع إلى الأصول الصحيحة. إذا كان عند العالم الصحيحان. هل يجوز الاحتجاج في الأحكام بجميع ما في هذه الكتب من غير توقف أم لا؟ وهل تعذر التصحيح في الأزمان المتأخرة أم لا؟ الاهتمام بمطالعة كتب الحديث. ذكر أرباب الهمة الجليلة في قراءتهم كتب الحديث في أيام قليلة. قراءة البخارى لنازلة الوباء. الباب العاشر: في فقه الحديث. بيان أقسام ما دون في علم الحديث. بيان كيفية تلقى الأمة الشرع من النبي صلى الله عليه وسلم. بيان أن السنة حجة على جميع الأمة وليس عمل أحد حجة عليها. العمل بالحديث بحسب ما بدا لصاحب الفهم المستقيم. لزوم الإفتاء بلفظ النص مهما أمكن. حرمة الإفتاء بضد لفظ النص. رد ما خالف النص أو الإجماع. تشنيع المتقدمين على من يقول: العمل على الفقه لا على الحديث. رد الإمام السندى الحنفى رحمه الله على من يقول: ليس لمثلنا أن يفهم الحديث. رد الإمام السندى رحمه الله أيضا على من يقرأ كتب الحديث لا للعمل. التحذير من التعسف في رد الأحاديث إلى المذاهب. الترهيب من عدم توقير الحديث وهجر من يعرض عنه والغضب لله في ذلك. ما ينفى من قول أحد عند قول النبى صلى الله عليه وسلم. ما يقوله من بلغه حديث كان يعتقد خلافه. ما روى عن السلف في الرجوع إلى حديث. حق الأدب فيما لم تدرك حقيقته من الأخبار النبوية. بيان إمرار السلف الأحاديث على ظاهرها. قاعدة الإمام الشافعى رحمه الله في مختلف الحديث. فذلكة وجوه الترجيح بين ما ظاهره التعارض. بحث الناسخ والمنسوخ. بحث التحيل على إسقاط حكم أو قلبه. بيان أسباب اختلاف الصحابة والتابعين في الفروع. بيان أسباب اختلاف مذاهب الفقهاء. بيان الفرق بين أهل الحديث وأصحاب الرأى. بيان حال الناس في الصدر الأول وبعده. فتوى الإمام تقى الدين أبي العباس فيمن تفقه على مذهب. بيان معرفة الحق بالدليل. بيان أن معرفة الشيء ببرهانه طريقة القرآن الكريم. بيان أن من المصالح هذه المذاهب المدونة وفوائد مهمة من أصل التخريج على كلام الفقهاء وغير ذلك. بيان وجوب موالاة الأئمة المجتهدين وأنه إذا وجد لواحد منهم قول صح الحديث بخلافه فلا بد له من عذر في تركه وبيان العذر. الخاتمة في فوائد متنوعة يضطر إليها الأثرى. سبيل الترقى في علوم الدين. قاعدة المحققين في مسائل الدين وعلماء الفرق. وصية الغزالى في معاملة المتعصب. بيان من يسلم من الأغلاط. تتمة في مقصدين. |
قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث [texte imprimé] / القاسمي،محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق (ت 1332هـ), Auteur ; قدم له الشيخ عبد القادر الارناؤوط, Auteur ; . ; تحقيق:مصطفى شيخ مصطفى . - طبعة جديدة منقحة و مزيدة مصحح على اصل مخطوط مع اضافة ما سقط من الطبعات السابقة . - [S.l.] : دمشق:مؤسسة الرسالة ناشرون, 2023م . - 712ص ; 24*17سم. ISBN : 978-9933-446-26-0 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الديانات؛ الاسلام؛ السنة النبوية؛ علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديثعلوم الحديث، الحديث النبوي، السنة النبوية، الإسناد، المتن، الجرح والتعديل، رواية الحديث، دراية الحديث، الحديث الصحيح، الحديث الحسن، الحديث الضعيف، الحديث الموضوع، الحديث القدسي، الخبر، الأثر، المرسل، المتواتر، خبر الآحاد، الرواة، الصحابة، التابعون، المحدثون، الحافظ، المسند، كتب الحديث، صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن الترمذي، فقه الحديث، حجية السنة، علل الحديث، آداب المحدث، طالب الحديث، التصحيح، التضعيف، علم الرواية، علم الدراية، اختلاف الفقهاء، الناسخ والمنسوخ، الشافعي، الغزالي. |
| Index. décimale : |
علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث-232 |
| Résumé : |
يتناول الكتاب علوم الحديث النبوي من حيث تعريفه، وأنواعه، ومراتبه، وقواعد قبول الروايات وردها، مع بيان مناهج المحدثين في التصحيح والتضعيف. كما يعرض مباحث الإسناد والجرح والتعديل، وآداب المحدث وطالب العلم، وأهم كتب الحديث ومناهجها. ويناقش فقه الحديث، وحجية السنة، وطرق فهم النصوص الشرعية، وأسباب اختلاف العلماء في الفروع. ويُعد مرجعًا شاملًا يجمع بين أصول علم الحديث، وقواعده النظرية، وتطبيقاته العلمية والفقهية. |
| Note de contenu : |
الباب الأول: في التنويه بشأن الحديث وفيه مطالب. شرف علم الحديث. فضل راوى الحديث. الأمر النبوى برواية الحديث وإسماعه. حث السلف على الحديث. اجلال الحديث وتعظيمه والرهبة من الزيغ عنه. فضل المحامى عن الحديث والمحيى للسنة. أجر المتمسك بالسنة إذا اتبعت الأهواء وأوثرت الدنيا. بيان أن الوقيعة في أهل الأثر من علامات أهل البدع. ما روى أن الحديث من الوحى. أيادى المحدثين البيضاء على الأمة وشكر مساعيهم. الباب الثاني: في معنى الحديث وفيه مباحث. ماهية الحديث والخبر والأثر. بيان الحديث القدسى. ذكر أول من دون الحديث. بيان أكثر الصحابة حديثا وفتوى. ذكر صدور التابعين في الحديث والفتيا. الباب الثالث: في بيان علم الحديث وفيه مسائل. ماهية علم الحديث، رواية ودراية؛ وموضوعه وغايته. المقصود من علم الحديث. حد المسند والمحدث والحافظ. الباب الرابع: في معرفة أنواع الحديث وفيه مقاصد. بيان المجموع من أنواعه. بيان الصحيح. بيان الصحيح لذاته والصحيح لغيره. تفاوت رتب الصحيح. أثبت البلاد في الحديث الصحيح في عهد السلف. أقسام الصحيح. معنى قولهم: أصح شيء في الباب كذا. أول من دون الصحيح. بيان أن الصحيح لم يستوعب في مصنف. بيان أن الأصول الخمسة لم يفتها من الصحيح إلا اليسير. ذكر من صنف في أصح الأحاديث. بيان الثمرات المجتناة من شجرة الحديث المباركة. بيان الحديث الحسن ذكر ماهيته. بيان الحسن لذاته ولغيره. ترقى الحسن لذاته إلى الصحيح بتعدد طرقه. بيان أول من شهر الحسن. معنى قول الترمذى "حسن صحيح". الجواب عن جمع الترمذي بين الحسن والغرابة على اصطلاحه. مناقشة الترمذي في بعض ما يصححه أو يحسنه. بيان أن الحسن على مراتب. بيان كون الحسن حجة في الأحكام. قبول زيادة راوى الصحيح والحسن. بيان ألقاب للحديث تشمل الصحيح والحسن وهي الجيد والقوى والصالح والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت والمقبول. بيان الضعيف ماهية الضعيف وأقسامه. تفاوت الضعيف. بحث الضعيف إذا تعددت طرقه. ذكر قول مسلم رحمه الله إن السراوى عن الضعفاء غاش آثم جاهل. تشنيع الإمام مسلم على رواة الأحاديث الضعيفة والمنكرة. وقذفهم بها إلى العوام، وإيجابه رواية ما عرفت صحة مخارجه. تحذير الإمام مسلم من روايات القصاص والصالحين. ذكر المذاهب في الأخذ بالضعيف واعتماد العمل به في الفضائل. الجواب عن رواية بعض كبار الأئمة عن الضعفاء. ما شرطه المحققون لقبول الضعيف. تزييف درع الموسوسين في المتفق على ضعفه. ترجيح الضعيف على رأى الرجال. بحث الدواني في الضعيف. مسائل تتعلق بالضعيف. ذكر أنواع تشترك في الصحيح والحسن والضعيف. ذكر أنواع تختص بالضعيف. ذكر مناقشة الفريق الأول لما ذكره أهل المذهب الثاني. ذكر المذهب الثالث في المرسل ممن اعتدل في شأنه وفصل فيه. بيان أكثر من تروى عنهم المراسيل والموازنة بينهم. ذكر مرسل الصحابة. مراتب المرسل. بحث قول الصحابي: من السنة كذا، وقوله أمرنا بكذا، ونهينا عن كذا. الكلام على الخبر المتواتر وخبر الآحاد. بيان أن خبر الواحد الثقة حجة يلزم به العمل. الكلام على الحديث الموضوع وفيه مباحث.الباب الخامس: في الجرح والتعديل وفيه مسائل. بيان طبقات السلف في ذلك. بيان أن جرح الضعفاء من النصيحة. بحث تعارض الجرح والتعديل. بيان أن تجريح بعض رجال الصحيحين لا يعبأ به. الناقلون المبدعون. الناقلون المجهولون. قول الراوى: حدثني الثقة، أو من لا يتهم، هل هو تعديل له. ما وقع في الصحيحين وغيرهما من نحو: اين فلان، أو ولد فلان. قولهم: عن فلان أو فلان، وهما عدلان. من لم يذكر في الصحيحين أو أحدهما لا يلزم منه جرحه. اقتصار البخارى على رواية من روايات إشارة إلى نقد في غيرها. ترك رواية البخاري لحديث لا يوهنه. بيان أن من روى له حديث في الصحيح لا يلزم صحة جميع حديثه. ما كان من روى المناكير ضعيف. متى يترك حديث المتكلم فيه. جواز ذكر الراوى بلقبه الذى يكرهه للتعريف وأنه ليس بغيبة له. الاعتماد في جرح الرواة وتعديلهم على الكتب المصنفة في ذلك. بيان عدالة الصحابة أجمعين. بيان معنى الصحابي. تفاضل الصحابة. الباب السادس: في الإسناد وفيه مباحث. فضل الإسناد. معنى السند والإسناد والمسند والمتن. أقسام تحمل الحديث. بحث وحيز في الإجازة، ومعنى قولهم: أجزت له كذا بشرطه. أقدم إجازة عثرت عليها. هل قول المحدث: حدثنا وأخبرنا وانبأنا بمعنى واحد أم لا. قول المحدث: وبه قال حدثنا. الرمز بـ "ثنا" و"نا" و"أنا" و"ح". عادة المحدثين في قراءة الإسناد. الإتيان بصيغة الجزم في الحديث الصحيح والحسن دون الضعيف. متى يقول الراوى "أو كما قال". السر في تفرقة البخارى بين قوله: حدثنا فلان، وقال لى فلان. سر قولهم في خلال ذكر الرجال: يعنى ابن فلان أو هو ابن فلان. قولهم: دخل حديث بعضهم في بعض. قولهم: "أصح شيء في الباب كذا". قولهم: "وفي الباب عن فلان". أكثر ما وجد من رواية التابعين بعضهم عن بعض. هل يشترط في رواية الأحاديث السند أم لا. فوائد الأسانيد المجموعة في الأثبات. ثمرة رواية الكتب بالأسانيد في الأعصار المتأخرة. بيان أن تحمل الأخبار على الكيفيات المعروفة من ملح العلم لا من صلبه، وكذا استخراج الحديث من طرق كثيرة. توسع الحفاظ رحمهم الله تعالى في طبقات السماع. بيان الفرق بين المخرج "اسم فاعل" والمخرج "اسم مكان". سر ذكر الصحابي في الأثر ومخرجه من المحدثين. الباب السابع: في أحوال الرواية وفيه مباحث. رواية الحديث بالمعنى. جواز رواية بعض الحديث بشروطه. سر تكرار الحديث في الجوامع والسنن والمسانيد. ذكر الخلاف في الاستشهاد بالحديث على اللغة والنحو وكذلك بكلام الصحابة وآل البيت -رضي الله عنهم-الباب الثامن: في آداب المحدث وطالب الحديث وغير ذلك وفيه مسائل. آداب المحدث. آداب طالب الحديث. ما يفتقر إليه المحدث. ما يستحب للمحدث عند التحديث. بيان طرق درس الحديث. أمثلة من لا تقبل روايته، ومنهم من يحدث لا من أصل مصحح. الأدب عند ذكره تعالي وذكر رسوله والصحابة والتابعين. الاهتمام بتجويد الحديث. الباب التاسع: في كتب الحديث وفيه فوائد. بيان طبقات كتب الحديث. بيان الرموز لكتب الحديث على طريقة الحافظ ابن حجر في التدريب. بيان الرموز لكتب الحديث على طريقة السيوطي في الجامع الكبير والجامع الصغير. بيان ما اشتمل على الصحيح فقط أو مع غيره من هذه الكتب المرموز بها. الرجوع إلى الأصول الصحيحة. إذا كان عند العالم الصحيحان. هل يجوز الاحتجاج في الأحكام بجميع ما في هذه الكتب من غير توقف أم لا؟ وهل تعذر التصحيح في الأزمان المتأخرة أم لا؟ الاهتمام بمطالعة كتب الحديث. ذكر أرباب الهمة الجليلة في قراءتهم كتب الحديث في أيام قليلة. قراءة البخارى لنازلة الوباء. الباب العاشر: في فقه الحديث. بيان أقسام ما دون في علم الحديث. بيان كيفية تلقى الأمة الشرع من النبي صلى الله عليه وسلم. بيان أن السنة حجة على جميع الأمة وليس عمل أحد حجة عليها. العمل بالحديث بحسب ما بدا لصاحب الفهم المستقيم. لزوم الإفتاء بلفظ النص مهما أمكن. حرمة الإفتاء بضد لفظ النص. رد ما خالف النص أو الإجماع. تشنيع المتقدمين على من يقول: العمل على الفقه لا على الحديث. رد الإمام السندى الحنفى رحمه الله على من يقول: ليس لمثلنا أن يفهم الحديث. رد الإمام السندى رحمه الله أيضا على من يقرأ كتب الحديث لا للعمل. التحذير من التعسف في رد الأحاديث إلى المذاهب. الترهيب من عدم توقير الحديث وهجر من يعرض عنه والغضب لله في ذلك. ما ينفى من قول أحد عند قول النبى صلى الله عليه وسلم. ما يقوله من بلغه حديث كان يعتقد خلافه. ما روى عن السلف في الرجوع إلى حديث. حق الأدب فيما لم تدرك حقيقته من الأخبار النبوية. بيان إمرار السلف الأحاديث على ظاهرها. قاعدة الإمام الشافعى رحمه الله في مختلف الحديث. فذلكة وجوه الترجيح بين ما ظاهره التعارض. بحث الناسخ والمنسوخ. بحث التحيل على إسقاط حكم أو قلبه. بيان أسباب اختلاف الصحابة والتابعين في الفروع. بيان أسباب اختلاف مذاهب الفقهاء. بيان الفرق بين أهل الحديث وأصحاب الرأى. بيان حال الناس في الصدر الأول وبعده. فتوى الإمام تقى الدين أبي العباس فيمن تفقه على مذهب. بيان معرفة الحق بالدليل. بيان أن معرفة الشيء ببرهانه طريقة القرآن الكريم. بيان أن من المصالح هذه المذاهب المدونة وفوائد مهمة من أصل التخريج على كلام الفقهاء وغير ذلك. بيان وجوب موالاة الأئمة المجتهدين وأنه إذا وجد لواحد منهم قول صح الحديث بخلافه فلا بد له من عذر في تركه وبيان العذر. الخاتمة في فوائد متنوعة يضطر إليها الأثرى. سبيل الترقى في علوم الدين. قاعدة المحققين في مسائل الدين وعلماء الفرق. وصية الغزالى في معاملة المتعصب. بيان من يسلم من الأغلاط. تتمة في مقصدين. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
|
| FSS51604 | 232/11.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |
| FSS51605 | 232/11.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |
| FSS51606 | 232/11.3 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |

| Titre : |
معرفة علوم الحديث |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
الحاكم، أبو عبد الله، محمد بن عبد الله النيسابوري [ت ٤٠٥ هـ], Auteur ; قدم له الشيخ عبد القادر الارناؤوط, Auteur ; . ; تحقيق:محمد احمد عيسى |
| Mention d'édition : |
طبعة جديدة منقحة و موافقة للطبعة السابقة التي نشرها و صححها السيد معظم حسين |
| Editeur : |
القاهرة:دار الغد الجديد |
| Année de publication : |
2015م |
| Importance : |
352ص |
| Format : |
24*17سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-977-372-469-6 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الديانات؛ الاسلام؛ السنة النبوية؛
ChatGPT a dit :
علوم الحديث، أصول الحديث، الإسناد، الرواية، المرسل، المنقطع، المعضل، المسلسل، المعنعن، الصحابة، التابعون، أتباع التابعين، الجرح والتعديل، الصحيح والسقيم، علل الحديث، الشاذ، المدرج، المدلسون، التصحيف، الأنساب، الكنى، الألقاب، البلدان، الأعمار، فقه الحديث، ناسخ الحديث ومنسوخه، السنة، مغازي النبي صلى الله عليه وسلم. |
| Index. décimale : |
علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث-232 |
| Résumé : |
يتناول الكتاب علوم الحديث وقواعده، ويشرح أنواع الأسانيد والروايات ومراتبها، كالمرسل والمنقطع والمعضل والمسلسل والمعنعن.ويعرض أحوال رواة الحديث، من الصحابة والتابعين وأتباعهم، مع بيان أنسابهم وكنَاهم وألقابهم وبلدانهم وأعمارهم ومراتبهم.كما يبحث في الجرح والتعديل، والصحيح والسقيم، والعلل والشاذ والمدرج والتصحيف والتدليس، وطرق التمييز بين الروايات.ويبين أهمية فقه الحديث وطلب العلم والعمل به، ومعرفة السنة وناسخ الحديث ومنسوخه ومغازي النبي صلى الله عليه وسلم ومذاهب المحدثين. |
| Note de contenu : |
ذكر أول نوع من أنواع علم الحديث قال أبو عبد الله: النوع الأول من هذه العلوم معرفة عالي الإسناد، وفي طلب الإسناد العالي سنة صحيحة. ذكر النوع الثاني من أنواع علم الحديث والنوع الثاني من معرفة علوم الحديث العلم بالنازل من الإسناد، ولعل قائلا يقول: النزول ضد العلو، فقد عرف ضده، وليس كذلك، فإن للنزول مراتب لا يعرفها إلا أهل الصنعة، فمنها ما تؤدي الضرورة إلى سماعه نازلا، ومنها ما. ذكر النوع الثالث من أنواع علم الحديث النوع الثالث من هذا العلم معرفة صدق المحدث وإتقانه وثبته وصحة أصوله، وما يحتمله سنه ورحلته من الأسانيد، وغير ذلك من غفلته وتهاونه بنفسه وعلمه وأصوله , حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ , حدثنا إبراهيم بن عبد. ذكر النوع الرابع من معرفة علم الحديث النوع الرابع من هذا العلم معرفة المسانيد من الأحاديث، وهذا علم كبير من هذه الأنواع لاختلاف أئمة المسلمين في الاحتجاج بغير المسند، والمسند من الحديث أن يرويه المحدث عن شيخ يظهر سماعه منه لسن يحتمله، وكذلك سماع شيخه. ذكر النوع الخامس من هذه العلوم النوع الخامس منه معرفة الموقوفات من الروايات ومثال ذلك ما. ذكر النوع السادس من معرفة علوم الحديث النوع السادس من هذا العلم معرفة الأسانيد التي لا يذكر سندها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثال ذلك ما. ذكر النوع السابع من معرفة أنواع الحديث النوع السابع من هذا العلم معرفة الصحابة على مراتبهم، فأولهم قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر , وعمر , وعثمان , وعلي , وغيرهم رضي الله عنهم، ولا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أولهم إسلاما. ذكر النوع الثامن من علوم الحديث النوع الثامن من هذا العلم معرفة المراسيل المختلف في الاحتجاج بها، وهذا نوع من علم الحديث صعب , قل ما يهتدي إليه إلا المتبحر في هذا العلم، فإن مشايخ الحديث لم يختلفوا في أن الحديث المرسل هو الذي يرويه المحدث بأسانيد متصلة. ذكر النوع التاسع من معرفة علوم الحديث النوع التاسع من هذا العلم معرفة المنقطع من الحديث وهو غير المرسل، وقل ما يوجد في الحفاظ من يميز بينهما، والمنقطع على أنواع ثلاثة: فمثال نوع منها ما. ذكر النوع العاشر من علوم الحديث قال الحاكم: النوع العاشر من هذه العلوم معرفة المسلسل من الأسانيد، فإنه نوع من السماع الظاهر الذي لا غبار عليه، ومثاله ما. ذكر النوع الحادي عشر من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم هو معرفة الأحاديث المعنعنة، وليس فيها تدليس، وهي متصلة بإجماع أئمة أهل النقل على تورع رواتها، عن أنواع التدليس، مثال ذلك ما. ذكر النوع الثاني عشر من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم هو المعضل من الروايات فقد ذكر إمام الحديث علي بن عبد الله المديني، فمن بعده من أئمتنا أن المعضل من الروايات أن يكون بين المرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من رجل، وأنه غير المرسل. ذكر النوع الثالث عشر من علوم الحديث هذا النوع هو معرفة المدرج في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام الصحابة، وتلخيص كلام غيره من كلامه صلى الله عليه وسلم ومثال ذلك ما. ذكر النوع الرابع عشر من علوم الحديث النوع الرابع عشر من هذا العلم معرفة التابعين، وهذا نوع يشتمل على علوم كثيرة فإنهم على طبقات في الترتيب، ومهما غفل الإنسان عن هذا العلم لم يفرق بين الصحابة والتابعين، ثم لم يفرق أيضا بين التابعين، وأتباع التابعين. ذكر النوع الخامس عشر من علوم الحديث وهو معرفة أتباع التابعين فإن غلط من لا يعرفهم يعظم أن يعدهم الطبقة الرابعة، أو لا يميز فيجعل بعضهم من التابعين كما قدمنا ذكره، وقد ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر النوع السادس عشر من علم الحديث هذ النوع منه معرفة الأكابر من الأصاغر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الكبر الكبر " وقال: " البركة مع أكابرهم " وشرح هذه المعرفة أن طالب هذا العلم إذا كتب حديثا لليث بن سعد , عن عبد الله بن صالح لا يتوهم أن. ذكر النوع السابع عشر من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة أولاد الصحابة، فإن من جهل هذا النوع اشتبه عليه كثير من الروايات أول ما يلزم الحديثي معرفته من ذلك أولاد سيد البشر محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم , ومن صحت الرواية عنه منهم. ذكر النوع الثامن عشر من علوم الحديث هذا النوع من علم الحديث معرفة الجرح والتعديل، وهما في الأصل نوعان: كل نوع منهما علم برأسه وهو ثمرة هذا العلم، والمرقاة الكبيرة منه، وقد تكلمت عليه في كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح بكلام شاف، رضيه كل من رآه من أهل. ذكر النوع التاسع عشر من علوم الحديث وهو معرفة الصحيح والسقيم، وهذا النوع من هذه العلوم غير الجرح والتعديل الذي قدمنا ذكره فرب إسناد يسلم من المجروحين غير مخرج في الصحيح فمن ذلك ما. ذكر النوع العشرين من علم الحديث النوع العشرون من هذا العلم بعد معرفة ما قدمنا ذكره من صحة الحديث إتقانا ومعرفة لا تقليدا وظنا معرفة فقه الحديث إذ هو ثمرة هذه العلوم، وبه قوام الشريعة، فأما فقهاء الإسلام أصحاب القياس والرأي والاستنباط والجدل والنظر. ومنهم أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. ذكر النوع الحادي والعشرين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة ناسخ الحديث من منسوخه، وأنا ذاكر بمشيئة الله تعالى منه أحاديث يستدل بها على الكثير. ذكر النوع الثاني والعشرين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة الألفاظ الغريبة في المتون، وهذا علم قد تكلم فيه جماعة من أتباع التابعين، منهم: مالك، والثوري، وشعبة، فمن بعدهم، فأول من صنف الغريب في الإسلام النضر بن شميل، له فيه كتاب هو عندنا بلا. ذكر النوع الثالث والعشرين من علم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة المشهور من الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشهور من الحديث غير الصحيح، فرب حديث مشهور لم يخرج في الصحيح، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " طلب العلم فريضة على. ذكر النوع الرابع والعشرين من علم الحديث هذا النوع منه معرفة الغريب من الحديث وليس هذا العلم ضد الأول فإنه يشتمل على أنواع شتى لا بد من شرحها في هذا الموضع، فنوع منه غرائب الصحيح، مثال ذلك ما. ذكر النوع الخامس والعشرين من علم الحديث هذا النوع منه معرفة الأفراد من الأحاديث وهو على ثلاثة أنواع: فالنوع الأول منه معرفة سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفرد بها أهل مدينة واحدة عن الصحابي، ومثال ذلك ما. ذكر النوع السادس والعشرين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة المدلسين الذين لا يميز من كتب عنهم بين ما سمعوه، وما لم يسمعوه، وفي التابعين وأتباع التابعين، وإلى عصرنا هذا، منهم جماعة. ذكر النوع السابع والعشرين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة علل الحديث، وهو علم برأسه غير الصحيح، والسقيم، والجرح والتعديل. ذكر النوع الثامن والعشرين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة الشاذ من الروايات، وهو غير المعلول، فإن المعلول ما يوقف على علته، أنه دخل حديثا في حديث، أو وهم فيه راو أو أرسله واحد، فوصله واهم، فأما الشاذ فإنه حديث يتفرد به ثقة من الثقات، وليس. ذكر النوع التاسع والعشرين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة سنن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يعارضها مثلها فيحتج أصحاب المذاهب بأحدهما، وهما في الصحة والسقم سيان. ذكر النوع الثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة الأخبار التي لا معارض لها بوجه من الوجوه، ومثال ذلك ما:. ذكر النوع الحادي والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة زيادات ألفاظ فقهية في أحاديث ينفرد بالزيادة راو واحد، وهذا مما يعز وجوده ويقل في أهل الصنعة من يحفظه، وقد كان أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ببغداد يذكر ذلك. ذكر النوع الثاني والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة مذاهب المحدثين، قال مالك بن أنس رحمه الله: ولا يؤخذ العلم من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه وقال يحيى بن معين كان محمد بن مناذر الشاعر زنديقا يخرج إلى البطحاء، فيصطاد العقارب، ثم. ذكر النوع الثالث والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم مذاكرة الحديث والتمييز بها، والمعرفة عند المذاكرة بين الصدوق وغيره فإن المجازف في المذاكرة يجازف في التحديث، ولقد كتبت على جماعة من أصحابنا في المذاكرة أحاديث لم يخرجوا من عهدتها قط وهي. ذكر النوع الرابع والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة التصحيفات في المتون فقد زلق فيه جماعة من أئمة الحديث. ذكر النوع الخامس والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة تصحيفات المحدثين في الأسانيد. ذكر النوع السادس والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة الإخوة والأخوات من الصحابة والتابعين وأتباعهم وإلى عصرنا هذا، وهو علم برأسه عزيز، وقد صنف أبو العباس السراج رحمه الله فيه كتابا لكني أجهد أن أذكر في هذا الموضع بعد الصدر الأول. ذكر النوع السابع والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة جماعة من الصحابة والتابعين، وأتباع التابعين، ليس لكل واحد منهم إلا راو واحد، مثال ذلك في الصحابة ما:. ذكر النوع الثامن والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة قبائل الرواة من الصحابة والتابعين وأتباعهم ثم إلى عصرنا هذا كل من له نسب في العرب مشهور. ذكر النوع التاسع والثلاثين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة أنساب المحدثين من الصحابة وإلى عصرنا هذا فقد أمرنا سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بذلك. ذكر النوع الأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة أسامي المحدثين، وقد كفانا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله هذا النوع، فشفى بتصنيفه فيه وبين ولخص غير أني لم أستجز إخلاء هذا الموضع من هذا الأصل إذ هو نوع كبير من هذا. ذكر النوع الحادي والأربعين من معرفة أصول الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة الكنى للصحابة، والتابعين، وأتباعهم، وإلى عصرنا هذا، وقد صنف المحدثون فيه كتبا كثيرة، وربما يشذ عنهم الشيء بعد الشيء، وأنا ذاكر بمشيئة الله في هذا الموضع ما يستفاد، مثال. ذكر النوع الثاني والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من معرفة هذه العلوم معرفة بلدان رواة الحديث، وأوطانهم، وهو علم قد زلق فيه جماعة من كبار العلماء، بما يشتبه عليهم فيه، فأول ما يلزمنا من ذلك أن نذكر تفرق الصحابة من المدينة بعد رسول الله صلى. ذكر النوع الثالث والأربعين من علوم الحديث هذا النوع من معرفة هذه العلوم معرفة الموالي، وأولاد الموالي من رواة الحديث في الصحابة والتابعين وأتباعهم، فقد قدمنا ذكر القبائل، وهذا ضد ذلك النوع، وأول ما يلزمنا الابتداء به موالي رسول الله صلى الله عليه. ذكر النوع الرابع والأربعين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة أعمار المحدثين من ولادتهم إلى وقت وفاتهم، وقد اختلفت الروايات في سن سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولم يختلفوا أنه ولد عام الفيل، وأنه بعث، وهو ابن أربعين سنة، وأنه أقام. ذكر النوع الخامس والأربعين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة ألقاب المحدثين، فإن فيهم جماعة لا يعرفون إلا بها، ثم منهم جماعة غلبت عليهم الألقاب وأظهروا الكراهية لها، فكان سفيان الثوري إذا روى عن مسلم البطين يجمع يديه ويقول: مسلم، ولا يقول: البطين. ذكر النوع السادس والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع منه معرفة رواية الأقران من التابعين، وأتباع التابعين، ومن بعدهم من علماء المسلمين، ورواية بعضهم عن بعض، وهذا النوع منه غير رواية الأكابر عن الأصاغر، فقد قدمنا ذلك الجنس، وإنما القرينان إذا. ذكر النوع السابع والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع منه معرفة المتشابه في قبائل الرواة وبلدانهم وأساميهم وكناهم، وصناعاتهم، وقوم يروي عنهم إمام واحد، فيشتبه كناهم وأساميهم؛ لأنها واحدة، وقوم يتفق أساميهم وأسامي آبائهم، فلا يقع التمييز بينهم. ذكر النوع الثامن والأربعين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه وبعوثه وكتبه إلى ملوك المشركين، وما يصح من ذلك، وما يشذ وما أبلى كل واحد من الصحابة في تلك الحروب بين يديه، ومن ثبت، ومن هرب، ومن جبن. ذكر النوع التاسع والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم ممن يجمع حديثهم للحفظ، والمذاكرة، والتبرك بهم، وبذكرهم من المشرق إلى الغرب، فمنهم من أهل المدينة: محمد بن مسلم الزهري، محمد. ذكر النوع الخمسين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث، وطلب الفائت منها والمذاكرة بها. ذكر النوع الحادي والخمسين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة جماعة من الرواة التابعين، فمن بعدهم لم يحتج بحديثهم في الصحيح، ولم يسقطوا قد ذكرت فيما تقدم من ذكر مصنفات علي بن المديني، رحمه الله كتابا مترجما بهذه الصفة غير أني لم أر الكتاب قط. ذكر النوع الثاني والخمسين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة من رخص في العرض على العالم، ورآه سماعا، ومن رأى الكتابة بالإجازة من بلد إلى بلد أخبارا، ومن أنكر ذلك، ورأى شرح الحال فيه عند الرواية وبيان العرض أن يكون الراوي حافظا، متقنا. |
معرفة علوم الحديث [texte imprimé] / الحاكم، أبو عبد الله، محمد بن عبد الله النيسابوري [ت ٤٠٥ هـ], Auteur ; قدم له الشيخ عبد القادر الارناؤوط, Auteur ; . ; تحقيق:محمد احمد عيسى . - طبعة جديدة منقحة و موافقة للطبعة السابقة التي نشرها و صححها السيد معظم حسين . - [S.l.] : القاهرة:دار الغد الجديد, 2015م . - 352ص ; 24*17سم. ISBN : 978-977-372-469-6 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الديانات؛ الاسلام؛ السنة النبوية؛
ChatGPT a dit :
علوم الحديث، أصول الحديث، الإسناد، الرواية، المرسل، المنقطع، المعضل، المسلسل، المعنعن، الصحابة، التابعون، أتباع التابعين، الجرح والتعديل، الصحيح والسقيم، علل الحديث، الشاذ، المدرج، المدلسون، التصحيف، الأنساب، الكنى، الألقاب، البلدان، الأعمار، فقه الحديث، ناسخ الحديث ومنسوخه، السنة، مغازي النبي صلى الله عليه وسلم. |
| Index. décimale : |
علم دراية الحديث؛ اصول الحديث مصطلح الحديث-232 |
| Résumé : |
يتناول الكتاب علوم الحديث وقواعده، ويشرح أنواع الأسانيد والروايات ومراتبها، كالمرسل والمنقطع والمعضل والمسلسل والمعنعن.ويعرض أحوال رواة الحديث، من الصحابة والتابعين وأتباعهم، مع بيان أنسابهم وكنَاهم وألقابهم وبلدانهم وأعمارهم ومراتبهم.كما يبحث في الجرح والتعديل، والصحيح والسقيم، والعلل والشاذ والمدرج والتصحيف والتدليس، وطرق التمييز بين الروايات.ويبين أهمية فقه الحديث وطلب العلم والعمل به، ومعرفة السنة وناسخ الحديث ومنسوخه ومغازي النبي صلى الله عليه وسلم ومذاهب المحدثين. |
| Note de contenu : |
ذكر أول نوع من أنواع علم الحديث قال أبو عبد الله: النوع الأول من هذه العلوم معرفة عالي الإسناد، وفي طلب الإسناد العالي سنة صحيحة. ذكر النوع الثاني من أنواع علم الحديث والنوع الثاني من معرفة علوم الحديث العلم بالنازل من الإسناد، ولعل قائلا يقول: النزول ضد العلو، فقد عرف ضده، وليس كذلك، فإن للنزول مراتب لا يعرفها إلا أهل الصنعة، فمنها ما تؤدي الضرورة إلى سماعه نازلا، ومنها ما. ذكر النوع الثالث من أنواع علم الحديث النوع الثالث من هذا العلم معرفة صدق المحدث وإتقانه وثبته وصحة أصوله، وما يحتمله سنه ورحلته من الأسانيد، وغير ذلك من غفلته وتهاونه بنفسه وعلمه وأصوله , حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ , حدثنا إبراهيم بن عبد. ذكر النوع الرابع من معرفة علم الحديث النوع الرابع من هذا العلم معرفة المسانيد من الأحاديث، وهذا علم كبير من هذه الأنواع لاختلاف أئمة المسلمين في الاحتجاج بغير المسند، والمسند من الحديث أن يرويه المحدث عن شيخ يظهر سماعه منه لسن يحتمله، وكذلك سماع شيخه. ذكر النوع الخامس من هذه العلوم النوع الخامس منه معرفة الموقوفات من الروايات ومثال ذلك ما. ذكر النوع السادس من معرفة علوم الحديث النوع السادس من هذا العلم معرفة الأسانيد التي لا يذكر سندها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثال ذلك ما. ذكر النوع السابع من معرفة أنواع الحديث النوع السابع من هذا العلم معرفة الصحابة على مراتبهم، فأولهم قوم أسلموا بمكة مثل أبي بكر , وعمر , وعثمان , وعلي , وغيرهم رضي الله عنهم، ولا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أولهم إسلاما. ذكر النوع الثامن من علوم الحديث النوع الثامن من هذا العلم معرفة المراسيل المختلف في الاحتجاج بها، وهذا نوع من علم الحديث صعب , قل ما يهتدي إليه إلا المتبحر في هذا العلم، فإن مشايخ الحديث لم يختلفوا في أن الحديث المرسل هو الذي يرويه المحدث بأسانيد متصلة. ذكر النوع التاسع من معرفة علوم الحديث النوع التاسع من هذا العلم معرفة المنقطع من الحديث وهو غير المرسل، وقل ما يوجد في الحفاظ من يميز بينهما، والمنقطع على أنواع ثلاثة: فمثال نوع منها ما. ذكر النوع العاشر من علوم الحديث قال الحاكم: النوع العاشر من هذه العلوم معرفة المسلسل من الأسانيد، فإنه نوع من السماع الظاهر الذي لا غبار عليه، ومثاله ما. ذكر النوع الحادي عشر من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم هو معرفة الأحاديث المعنعنة، وليس فيها تدليس، وهي متصلة بإجماع أئمة أهل النقل على تورع رواتها، عن أنواع التدليس، مثال ذلك ما. ذكر النوع الثاني عشر من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم هو المعضل من الروايات فقد ذكر إمام الحديث علي بن عبد الله المديني، فمن بعده من أئمتنا أن المعضل من الروايات أن يكون بين المرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من رجل، وأنه غير المرسل. ذكر النوع الثالث عشر من علوم الحديث هذا النوع هو معرفة المدرج في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام الصحابة، وتلخيص كلام غيره من كلامه صلى الله عليه وسلم ومثال ذلك ما. ذكر النوع الرابع عشر من علوم الحديث النوع الرابع عشر من هذا العلم معرفة التابعين، وهذا نوع يشتمل على علوم كثيرة فإنهم على طبقات في الترتيب، ومهما غفل الإنسان عن هذا العلم لم يفرق بين الصحابة والتابعين، ثم لم يفرق أيضا بين التابعين، وأتباع التابعين. ذكر النوع الخامس عشر من علوم الحديث وهو معرفة أتباع التابعين فإن غلط من لا يعرفهم يعظم أن يعدهم الطبقة الرابعة، أو لا يميز فيجعل بعضهم من التابعين كما قدمنا ذكره، وقد ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر النوع السادس عشر من علم الحديث هذ النوع منه معرفة الأكابر من الأصاغر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الكبر الكبر " وقال: " البركة مع أكابرهم " وشرح هذه المعرفة أن طالب هذا العلم إذا كتب حديثا لليث بن سعد , عن عبد الله بن صالح لا يتوهم أن. ذكر النوع السابع عشر من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة أولاد الصحابة، فإن من جهل هذا النوع اشتبه عليه كثير من الروايات أول ما يلزم الحديثي معرفته من ذلك أولاد سيد البشر محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم , ومن صحت الرواية عنه منهم. ذكر النوع الثامن عشر من علوم الحديث هذا النوع من علم الحديث معرفة الجرح والتعديل، وهما في الأصل نوعان: كل نوع منهما علم برأسه وهو ثمرة هذا العلم، والمرقاة الكبيرة منه، وقد تكلمت عليه في كتاب المدخل إلى معرفة الصحيح بكلام شاف، رضيه كل من رآه من أهل. ذكر النوع التاسع عشر من علوم الحديث وهو معرفة الصحيح والسقيم، وهذا النوع من هذه العلوم غير الجرح والتعديل الذي قدمنا ذكره فرب إسناد يسلم من المجروحين غير مخرج في الصحيح فمن ذلك ما. ذكر النوع العشرين من علم الحديث النوع العشرون من هذا العلم بعد معرفة ما قدمنا ذكره من صحة الحديث إتقانا ومعرفة لا تقليدا وظنا معرفة فقه الحديث إذ هو ثمرة هذه العلوم، وبه قوام الشريعة، فأما فقهاء الإسلام أصحاب القياس والرأي والاستنباط والجدل والنظر. ومنهم أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم، فيبدأ بأبي عبد الرحمن. ذكر النوع الحادي والعشرين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة ناسخ الحديث من منسوخه، وأنا ذاكر بمشيئة الله تعالى منه أحاديث يستدل بها على الكثير. ذكر النوع الثاني والعشرين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة الألفاظ الغريبة في المتون، وهذا علم قد تكلم فيه جماعة من أتباع التابعين، منهم: مالك، والثوري، وشعبة، فمن بعدهم، فأول من صنف الغريب في الإسلام النضر بن شميل، له فيه كتاب هو عندنا بلا. ذكر النوع الثالث والعشرين من علم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة المشهور من الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشهور من الحديث غير الصحيح، فرب حديث مشهور لم يخرج في الصحيح، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " طلب العلم فريضة على. ذكر النوع الرابع والعشرين من علم الحديث هذا النوع منه معرفة الغريب من الحديث وليس هذا العلم ضد الأول فإنه يشتمل على أنواع شتى لا بد من شرحها في هذا الموضع، فنوع منه غرائب الصحيح، مثال ذلك ما. ذكر النوع الخامس والعشرين من علم الحديث هذا النوع منه معرفة الأفراد من الأحاديث وهو على ثلاثة أنواع: فالنوع الأول منه معرفة سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفرد بها أهل مدينة واحدة عن الصحابي، ومثال ذلك ما. ذكر النوع السادس والعشرين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة المدلسين الذين لا يميز من كتب عنهم بين ما سمعوه، وما لم يسمعوه، وفي التابعين وأتباع التابعين، وإلى عصرنا هذا، منهم جماعة. ذكر النوع السابع والعشرين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة علل الحديث، وهو علم برأسه غير الصحيح، والسقيم، والجرح والتعديل. ذكر النوع الثامن والعشرين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة الشاذ من الروايات، وهو غير المعلول، فإن المعلول ما يوقف على علته، أنه دخل حديثا في حديث، أو وهم فيه راو أو أرسله واحد، فوصله واهم، فأما الشاذ فإنه حديث يتفرد به ثقة من الثقات، وليس. ذكر النوع التاسع والعشرين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة سنن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يعارضها مثلها فيحتج أصحاب المذاهب بأحدهما، وهما في الصحة والسقم سيان. ذكر النوع الثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة الأخبار التي لا معارض لها بوجه من الوجوه، ومثال ذلك ما:. ذكر النوع الحادي والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة زيادات ألفاظ فقهية في أحاديث ينفرد بالزيادة راو واحد، وهذا مما يعز وجوده ويقل في أهل الصنعة من يحفظه، وقد كان أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ببغداد يذكر ذلك. ذكر النوع الثاني والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة مذاهب المحدثين، قال مالك بن أنس رحمه الله: ولا يؤخذ العلم من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه وقال يحيى بن معين كان محمد بن مناذر الشاعر زنديقا يخرج إلى البطحاء، فيصطاد العقارب، ثم. ذكر النوع الثالث والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم مذاكرة الحديث والتمييز بها، والمعرفة عند المذاكرة بين الصدوق وغيره فإن المجازف في المذاكرة يجازف في التحديث، ولقد كتبت على جماعة من أصحابنا في المذاكرة أحاديث لم يخرجوا من عهدتها قط وهي. ذكر النوع الرابع والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة التصحيفات في المتون فقد زلق فيه جماعة من أئمة الحديث. ذكر النوع الخامس والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة تصحيفات المحدثين في الأسانيد. ذكر النوع السادس والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذا العلم معرفة الإخوة والأخوات من الصحابة والتابعين وأتباعهم وإلى عصرنا هذا، وهو علم برأسه عزيز، وقد صنف أبو العباس السراج رحمه الله فيه كتابا لكني أجهد أن أذكر في هذا الموضع بعد الصدر الأول. ذكر النوع السابع والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة جماعة من الصحابة والتابعين، وأتباع التابعين، ليس لكل واحد منهم إلا راو واحد، مثال ذلك في الصحابة ما:. ذكر النوع الثامن والثلاثين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة قبائل الرواة من الصحابة والتابعين وأتباعهم ثم إلى عصرنا هذا كل من له نسب في العرب مشهور. ذكر النوع التاسع والثلاثين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة أنساب المحدثين من الصحابة وإلى عصرنا هذا فقد أمرنا سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم بذلك. ذكر النوع الأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة أسامي المحدثين، وقد كفانا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله هذا النوع، فشفى بتصنيفه فيه وبين ولخص غير أني لم أستجز إخلاء هذا الموضع من هذا الأصل إذ هو نوع كبير من هذا. ذكر النوع الحادي والأربعين من معرفة أصول الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة الكنى للصحابة، والتابعين، وأتباعهم، وإلى عصرنا هذا، وقد صنف المحدثون فيه كتبا كثيرة، وربما يشذ عنهم الشيء بعد الشيء، وأنا ذاكر بمشيئة الله في هذا الموضع ما يستفاد، مثال. ذكر النوع الثاني والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من معرفة هذه العلوم معرفة بلدان رواة الحديث، وأوطانهم، وهو علم قد زلق فيه جماعة من كبار العلماء، بما يشتبه عليهم فيه، فأول ما يلزمنا من ذلك أن نذكر تفرق الصحابة من المدينة بعد رسول الله صلى. ذكر النوع الثالث والأربعين من علوم الحديث هذا النوع من معرفة هذه العلوم معرفة الموالي، وأولاد الموالي من رواة الحديث في الصحابة والتابعين وأتباعهم، فقد قدمنا ذكر القبائل، وهذا ضد ذلك النوع، وأول ما يلزمنا الابتداء به موالي رسول الله صلى الله عليه. ذكر النوع الرابع والأربعين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة أعمار المحدثين من ولادتهم إلى وقت وفاتهم، وقد اختلفت الروايات في سن سيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولم يختلفوا أنه ولد عام الفيل، وأنه بعث، وهو ابن أربعين سنة، وأنه أقام. ذكر النوع الخامس والأربعين من علوم الحديث هذا النوع منه معرفة ألقاب المحدثين، فإن فيهم جماعة لا يعرفون إلا بها، ثم منهم جماعة غلبت عليهم الألقاب وأظهروا الكراهية لها، فكان سفيان الثوري إذا روى عن مسلم البطين يجمع يديه ويقول: مسلم، ولا يقول: البطين. ذكر النوع السادس والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع منه معرفة رواية الأقران من التابعين، وأتباع التابعين، ومن بعدهم من علماء المسلمين، ورواية بعضهم عن بعض، وهذا النوع منه غير رواية الأكابر عن الأصاغر، فقد قدمنا ذلك الجنس، وإنما القرينان إذا. ذكر النوع السابع والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع منه معرفة المتشابه في قبائل الرواة وبلدانهم وأساميهم وكناهم، وصناعاتهم، وقوم يروي عنهم إمام واحد، فيشتبه كناهم وأساميهم؛ لأنها واحدة، وقوم يتفق أساميهم وأسامي آبائهم، فلا يقع التمييز بينهم. ذكر النوع الثامن والأربعين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه وبعوثه وكتبه إلى ملوك المشركين، وما يصح من ذلك، وما يشذ وما أبلى كل واحد من الصحابة في تلك الحروب بين يديه، ومن ثبت، ومن هرب، ومن جبن. ذكر النوع التاسع والأربعين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم ممن يجمع حديثهم للحفظ، والمذاكرة، والتبرك بهم، وبذكرهم من المشرق إلى الغرب، فمنهم من أهل المدينة: محمد بن مسلم الزهري، محمد. ذكر النوع الخمسين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم جمع الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث، وطلب الفائت منها والمذاكرة بها. ذكر النوع الحادي والخمسين من علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة جماعة من الرواة التابعين، فمن بعدهم لم يحتج بحديثهم في الصحيح، ولم يسقطوا قد ذكرت فيما تقدم من ذكر مصنفات علي بن المديني، رحمه الله كتابا مترجما بهذه الصفة غير أني لم أر الكتاب قط. ذكر النوع الثاني والخمسين من معرفة علوم الحديث هذا النوع من هذه العلوم معرفة من رخص في العرض على العالم، ورآه سماعا، ومن رأى الكتابة بالإجازة من بلد إلى بلد أخبارا، ومن أنكر ذلك، ورأى شرح الحال فيه عند الرواية وبيان العرض أن يكون الراوي حافظا، متقنا. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
|
| FSS52630 | 232/12.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |
| FSS52631 | 232/12.2 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |