الفهرس الالي لمكتبة كلية العلوم الاجتماعية
Détail de l'auteur
Documents disponibles écrits par cet auteur
Affiner la recherche Interroger des sources externes

| Titre : |
الإسلام و قضايا العصر |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
القرني عائض, Auteur |
| Editeur : |
بيروت:دار ابن حزم للطباعة و النشر و التوزيع |
| Année de publication : |
2011م |
| Importance : |
346ص |
| Format : |
20*14 |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-614-416-092-3 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الاسلام الاحداث الراهنة |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
كتاب "الاسلام و قضايا العصر" للمؤلف الداعية السعودي عائض القرني و يبدا كتابه . عصرٍ تتلاطم فيه الفتن والابتلاءات، وتتسارع قضايا العصر لتفرض تحدياتها على المسلمين، يبرز الإسلام كمنارة هداية وسط ظلمات الشبهات والشهوات التي يتخبط فيها كثير من الناس. إنهم العدو فاحذرهم، عدو مستتر لا يعلن عداوته صراحة، بل يتسلل بين الصفوف، ويزرع الشكوك، ويهيئ الأرض للسقوط إلى الهاوية. القواصم كثيرة، والمذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يتلونون مع كل موجة، وإذا مرّوا بالمؤمنين يتغامزون ساخرين، متكبرين، مستهزئين، كأنهم لم يسمعوا قول الله: **"ولكم في القصاص حياة"**. هم المعتدون على الحرم، لا يراعون حرمة لدين ولا مكان، يقتلون الأبرياء ببرود، ويمارسون الإفساد تحت شعارات خادعة، وهكذا يقتل القاتل بلا وجل، وكأن دماء المسلمين رخيصة لا حرمة لها. واإسلاماه، صرخة تختنق في الحناجر، ودماء تنزف على أطراف الأمة، فمن يطفئ هذه النار؟ من يطفئ الشمس التي يريدون لها الأفول؟وفي خضم هذا التيه، يخرج صوت الحق: لا عزة إلا بالإسلام، لا كرامة ولا رفعة إلا بالرجوع إلى هذا الدين العظيم. عزة المؤمن في تمسكه بدينه، في فهمه لرسالته، في ثباته على الحق. لقد تحدث الغزالي في كتبه، فأصاب وأخطأ، وكان لا بد أن يوضع الغزالي في الميزان، لتمييز الصواب من الزلل، ثم قراءته من جديد عبر سطور تبين ما له وما عليه. وبين كل هذه العواصف، يطل علينا حديث واقعي، يذكّرنا بأن أعداء الإسلام لم ولن يتركوا المسلمين في حالهم، فالحرب على العقيدة مستمرة، والدجاجلة كثر، يبيعون دينهم بدنيا غيرهم، ويزينون الباطل ليبدو حقاً.إنها معركة الوعي، معركة الثبات على الطريق، معركة التمييز بين الحق والباطل. وفي ظل هذه القضايا، يبقى الإسلام هو الحصن، وهو الحياة، وهو الحل، فمن تمسك به نجا، ومن ابتعد عنه كان من الخاسرين. |
الإسلام و قضايا العصر [texte imprimé] / القرني عائض, Auteur . - [S.l.] : بيروت:دار ابن حزم للطباعة و النشر و التوزيع, 2011م . - 346ص ; 20*14. ISBN : 978-614-416-092-3 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الاسلام الاحداث الراهنة |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
كتاب "الاسلام و قضايا العصر" للمؤلف الداعية السعودي عائض القرني و يبدا كتابه . عصرٍ تتلاطم فيه الفتن والابتلاءات، وتتسارع قضايا العصر لتفرض تحدياتها على المسلمين، يبرز الإسلام كمنارة هداية وسط ظلمات الشبهات والشهوات التي يتخبط فيها كثير من الناس. إنهم العدو فاحذرهم، عدو مستتر لا يعلن عداوته صراحة، بل يتسلل بين الصفوف، ويزرع الشكوك، ويهيئ الأرض للسقوط إلى الهاوية. القواصم كثيرة، والمذبذبون لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يتلونون مع كل موجة، وإذا مرّوا بالمؤمنين يتغامزون ساخرين، متكبرين، مستهزئين، كأنهم لم يسمعوا قول الله: **"ولكم في القصاص حياة"**. هم المعتدون على الحرم، لا يراعون حرمة لدين ولا مكان، يقتلون الأبرياء ببرود، ويمارسون الإفساد تحت شعارات خادعة، وهكذا يقتل القاتل بلا وجل، وكأن دماء المسلمين رخيصة لا حرمة لها. واإسلاماه، صرخة تختنق في الحناجر، ودماء تنزف على أطراف الأمة، فمن يطفئ هذه النار؟ من يطفئ الشمس التي يريدون لها الأفول؟وفي خضم هذا التيه، يخرج صوت الحق: لا عزة إلا بالإسلام، لا كرامة ولا رفعة إلا بالرجوع إلى هذا الدين العظيم. عزة المؤمن في تمسكه بدينه، في فهمه لرسالته، في ثباته على الحق. لقد تحدث الغزالي في كتبه، فأصاب وأخطأ، وكان لا بد أن يوضع الغزالي في الميزان، لتمييز الصواب من الزلل، ثم قراءته من جديد عبر سطور تبين ما له وما عليه. وبين كل هذه العواصف، يطل علينا حديث واقعي، يذكّرنا بأن أعداء الإسلام لم ولن يتركوا المسلمين في حالهم، فالحرب على العقيدة مستمرة، والدجاجلة كثر، يبيعون دينهم بدنيا غيرهم، ويزينون الباطل ليبدو حقاً.إنها معركة الوعي، معركة الثبات على الطريق، معركة التمييز بين الحق والباطل. وفي ظل هذه القضايا، يبقى الإسلام هو الحصن، وهو الحياة، وهو الحل، فمن تمسك به نجا، ومن ابتعد عنه كان من الخاسرين. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
| FSS50619 | 210/56.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |

| Titre : |
تحف نبوية |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
القرني عائض, Auteur |
| Editeur : |
بيروت:دار ابن حزم للطباعة و النشر و التوزيع |
| Année de publication : |
2010م |
| Importance : |
305ص |
| Format : |
20*14 |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9953-81-934-1 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
إنما الأعمال بالنيات من ميراث الرسول قبس مضيء من كلام النبوة أدبيات البخاري شرح أربعة أحاديث للبخاري الجوامع هدي نبوي أي الإسلام خير؟ أي العمل أفضل؟ الجوائز السخية الوصايا الثمينة فرصة للاجتهاد |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
كتاب "تحف نبوية" للمؤلف الداعية السعودي عائض القرني و يبدا كتابه ب عبارة و قاعدة إنما الأعمال بالنيات ، بهذه القاعدة العظيمة يبدأ الإمام البخاري صحيحه، لتكون مدخلًا لفهم مقاصد الشريعة وروح العمل في الإسلام، فالأعمال لا تُوزن بمظاهرها بل بما وُجد في القلوب من نيات. وهذا الحديث العظيم هو قبس مضيء من كلام النبوة، وواحد من أعمدة ميراث الرسول ﷺ، الذي تركه لنا ليكون نورًا نهتدي به في ظلمات الحياة.وقد جمع الإمام البخاري في صحيحه بين الرواية والدقة العلمية، فجاءت فيه أدبيات البخاري مثالًا في الترتيب، والاختيار، والفقه، فتناول فيه أعظم القضايا وأجلّ المسائل، ومنها شرح أربعة أحاديث للبخاري تعد من الجوامع التي تختصر معاني الدين وأصوله، وهي أحاديث قليلة المبنى عظيمة المعنى، فيها من الهدي النبوي ما يُهذّب النفس، ويرتقي بالإنسان في مدارج الإيمان.ومن تلك الأحاديث ما ورد فيه سؤال الصحابة للنبي ﷺ: "أي الإسلام خير؟"، وهو سؤال ينمّ عن حرصهم على معرفة مراتب الفضل، ليختاروا منها الأعلى، وكذلك سألوا: "أي العمل أفضل؟"، ليجتهدوا في الأعمال التي تُرضي الله أكثر. وهذه الأسئلة ليست مجرد فضول علمي، بل هي بوابة إلى الوصايا الثمينة التي وجّه بها النبي ﷺ أمّته، لتكون لهم فرصة للاجتهاد في ميادين الخير والبر.ومن يسلك هذا الطريق، يجد في نهايته الجوائز السخية التي أعدها الله لعباده الصادقين؛ جنات عرضها السماوات والأرض، ورضوان من الله أكبر. فهنيئًا لمن فهم مقصد الحديث، وصدّق الهدي، وأخلص النيّة، فذلك هو الفائز حقًا. |
تحف نبوية [texte imprimé] / القرني عائض, Auteur . - [S.l.] : بيروت:دار ابن حزم للطباعة و النشر و التوزيع, 2010م . - 305ص ; 20*14. ISBN : 978-9953-81-934-1 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
إنما الأعمال بالنيات من ميراث الرسول قبس مضيء من كلام النبوة أدبيات البخاري شرح أربعة أحاديث للبخاري الجوامع هدي نبوي أي الإسلام خير؟ أي العمل أفضل؟ الجوائز السخية الوصايا الثمينة فرصة للاجتهاد |
| Index. décimale : |
210-الاسلام فضائل اخلاق زهد مناسبات ايام و اعياد وعظ و ارشاد و دعوة اعلام اسلامي |
| Résumé : |
كتاب "تحف نبوية" للمؤلف الداعية السعودي عائض القرني و يبدا كتابه ب عبارة و قاعدة إنما الأعمال بالنيات ، بهذه القاعدة العظيمة يبدأ الإمام البخاري صحيحه، لتكون مدخلًا لفهم مقاصد الشريعة وروح العمل في الإسلام، فالأعمال لا تُوزن بمظاهرها بل بما وُجد في القلوب من نيات. وهذا الحديث العظيم هو قبس مضيء من كلام النبوة، وواحد من أعمدة ميراث الرسول ﷺ، الذي تركه لنا ليكون نورًا نهتدي به في ظلمات الحياة.وقد جمع الإمام البخاري في صحيحه بين الرواية والدقة العلمية، فجاءت فيه أدبيات البخاري مثالًا في الترتيب، والاختيار، والفقه، فتناول فيه أعظم القضايا وأجلّ المسائل، ومنها شرح أربعة أحاديث للبخاري تعد من الجوامع التي تختصر معاني الدين وأصوله، وهي أحاديث قليلة المبنى عظيمة المعنى، فيها من الهدي النبوي ما يُهذّب النفس، ويرتقي بالإنسان في مدارج الإيمان.ومن تلك الأحاديث ما ورد فيه سؤال الصحابة للنبي ﷺ: "أي الإسلام خير؟"، وهو سؤال ينمّ عن حرصهم على معرفة مراتب الفضل، ليختاروا منها الأعلى، وكذلك سألوا: "أي العمل أفضل؟"، ليجتهدوا في الأعمال التي تُرضي الله أكثر. وهذه الأسئلة ليست مجرد فضول علمي، بل هي بوابة إلى الوصايا الثمينة التي وجّه بها النبي ﷺ أمّته، لتكون لهم فرصة للاجتهاد في ميادين الخير والبر.ومن يسلك هذا الطريق، يجد في نهايته الجوائز السخية التي أعدها الله لعباده الصادقين؛ جنات عرضها السماوات والأرض، ورضوان من الله أكبر. فهنيئًا لمن فهم مقصد الحديث، وصدّق الهدي، وأخلص النيّة، فذلك هو الفائز حقًا. |
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
| FSS50599 | 210/55.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |

| Titre : |
فَاعْلَم أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
القرني عائض, Auteur |
| Editeur : |
بيروت:دار ابن حزم للطباعة و النشر و التوزيع |
| Année de publication : |
2011م |
| Importance : |
346ص |
| Format : |
20*14 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Mots-clés : |
الاسلام التوحيد اولا ؛ العقيدة الاسلامية الصحيحة |
| Index. décimale : |
240-الايمان بالله والعقيدة الاسلامية |
| Résumé : |
كتاب "فاعْلَم أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله" للمؤلف الداعية السعودي عائض القرني و فيه ان نعتقد أن التوحيد هو أصل الأصول، وأساس الدين، ومنطلق كل إصلاح، فلا صلاح للفرد ولا للأمة إلا بتحقيقه في القلوب والسلوك والمجتمع. فـ التوحيد عند الصفوة من العلماء والمصلحين لم يكن مجرد شعار يُرفع أو نظرية تُدَرَّس، بل كان عقيدة حية، تحرك النفوس، وتوجه السلوك، وتصنع أمة لا تُهزم بإذن الله. ولذلك، فإننا نؤمن أن التوحيد أولاً، قبل أي حركة أو إصلاح، وقبل السياسة والاقتصاد والاجتماع، لأن من صحّ توحيده صحّت عبادته، واستقامت وجهته، وكان عبداً لله لا عبداً لهواه أو للناس.إن كلمة التوحيد، "لا إله إلا الله"، ليست مجرد لفظة تقال باللسان، بل هي عقيدة تُغرس في القلوب، ومبدأ يُترجم إلى واقع، وشعار يُرفع في وجه الجاهلية المعاصرة بكل أشكالها. ومن هنا، فإن كلمة التوحيد توحيد الكلمة، فهي التي توحّد الصفوف، وتجمع الأمة، وتقطع دابر الفرقة والاختلاف، لأنها تربط القلوب برب واحد، وغاية واحدة، ومنهج واحد.ومن المهم أن نبدأ بـ مقدمة التوحيد، التي تشرح معناه، وتوضح أهميته، وتبيّن أن توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات، هي مراتب لا يتم إيمان العبد إلا بها. ولأن التوحيد هو الركن الأعظم في الدين، كان لا بد من فتاوى التوحيد، التي تصحح المفاهيم، وترد على البدع والانحرافات، وتوضح للناس أحكام التوحيد في واقعهم المعيش، سواء في الألفاظ أو العبادات أو التعاملات.ولا يخفى على أحد آثار التوحيد في حياة الفرد والمجتمع، فمن عرف الله حق المعرفة، وخضع له وحده، تحرر من عبودية الخلق، وامتلأ قلبه طمأنينة وثقة ويقينًا، فانصلح حاله، وارتقى سلوكه، وواجه الفتن بثبات، وتجاوز المحن بصبر. ومن أجل الحفاظ على هذا الأصل العظيم، أمر الله بالتمسك به، فقال: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا"، فكان الاعتصام بالتوحيد هو طوق النجاة، والسياج الحامي من الضلال والتيه.إن ما نعيشه اليوم من تحديات فكرية وأخلاقية، هو في حقيقته **معركة بين التوحيد والإلحاد**، بين من يعبدون الله ويعرفون الغاية من وجودهم، وبين من أنكروا الخالق، وضلوا سواء السبيل، وجعلوا الحياة عبثًا بلا معنى، فغرقوا في الشهوات، وتاهوا في النظريات. وفي وسط هذه المعركة الفكرية، لا بد أن نكون على وعي بـ صراعنا مع أهل البدع، الذين أرادوا تحريف الدين من داخله، ولبسوا الحق بالباطل، فصاروا أخطر من الأعداء الظاهرين، لأنهم يتكلمون بلسان الدين، ويحملون لواء الضلالة.
وفي ظل هذا الصراع الفكري، ظهرت مفاهيم مغلوطة حول الإبداع والفن، فبرز ما يسمى بـ الأدب المؤمن والأدب الملحد، فبينما يسعى الأدب المؤمن إلى التعبير عن القيم النبيلة، والحقائق الإيمانية، والارتقاء بالروح، نجد الأدب الملحد يروّج للعبث والعدمية والانفلات الأخلاقي تحت شعار الحرية الفنية. وهنا تتجلى أهمية التوحيد في توجيه الثقافة، وضبط الفكر، وتهذيب الإبداع، ليكون في خدمة الحق، لا في خدمة الهوى والباطل.هكذا، يتبين لنا أن التوحيد ليس قضية فكرية فقط، بل هو مشروع حياة، وهو بداية كل نهضة حقيقية، وأساس كل إصلاح دائم، وهو الحصن المنيع في وجه الإلحاد، والبدع، والانحرافات الفكرية والأخلاقية، فمن أراد العزة والكرامة والنجاة، فعليه أن يبدأ من هنا: التوحيد أولًا. |
فَاعْلَم أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله [texte imprimé] / القرني عائض, Auteur . - [S.l.] : بيروت:دار ابن حزم للطباعة و النشر و التوزيع, 2011م . - 346ص ; 20*14. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Mots-clés : |
الاسلام التوحيد اولا ؛ العقيدة الاسلامية الصحيحة |
| Index. décimale : |
240-الايمان بالله والعقيدة الاسلامية |
| Résumé : |
كتاب "فاعْلَم أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الله" للمؤلف الداعية السعودي عائض القرني و فيه ان نعتقد أن التوحيد هو أصل الأصول، وأساس الدين، ومنطلق كل إصلاح، فلا صلاح للفرد ولا للأمة إلا بتحقيقه في القلوب والسلوك والمجتمع. فـ التوحيد عند الصفوة من العلماء والمصلحين لم يكن مجرد شعار يُرفع أو نظرية تُدَرَّس، بل كان عقيدة حية، تحرك النفوس، وتوجه السلوك، وتصنع أمة لا تُهزم بإذن الله. ولذلك، فإننا نؤمن أن التوحيد أولاً، قبل أي حركة أو إصلاح، وقبل السياسة والاقتصاد والاجتماع، لأن من صحّ توحيده صحّت عبادته، واستقامت وجهته، وكان عبداً لله لا عبداً لهواه أو للناس.إن كلمة التوحيد، "لا إله إلا الله"، ليست مجرد لفظة تقال باللسان، بل هي عقيدة تُغرس في القلوب، ومبدأ يُترجم إلى واقع، وشعار يُرفع في وجه الجاهلية المعاصرة بكل أشكالها. ومن هنا، فإن كلمة التوحيد توحيد الكلمة، فهي التي توحّد الصفوف، وتجمع الأمة، وتقطع دابر الفرقة والاختلاف، لأنها تربط القلوب برب واحد، وغاية واحدة، ومنهج واحد.ومن المهم أن نبدأ بـ مقدمة التوحيد، التي تشرح معناه، وتوضح أهميته، وتبيّن أن توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات، هي مراتب لا يتم إيمان العبد إلا بها. ولأن التوحيد هو الركن الأعظم في الدين، كان لا بد من فتاوى التوحيد، التي تصحح المفاهيم، وترد على البدع والانحرافات، وتوضح للناس أحكام التوحيد في واقعهم المعيش، سواء في الألفاظ أو العبادات أو التعاملات.ولا يخفى على أحد آثار التوحيد في حياة الفرد والمجتمع، فمن عرف الله حق المعرفة، وخضع له وحده، تحرر من عبودية الخلق، وامتلأ قلبه طمأنينة وثقة ويقينًا، فانصلح حاله، وارتقى سلوكه، وواجه الفتن بثبات، وتجاوز المحن بصبر. ومن أجل الحفاظ على هذا الأصل العظيم، أمر الله بالتمسك به، فقال: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا"، فكان الاعتصام بالتوحيد هو طوق النجاة، والسياج الحامي من الضلال والتيه.إن ما نعيشه اليوم من تحديات فكرية وأخلاقية، هو في حقيقته **معركة بين التوحيد والإلحاد**، بين من يعبدون الله ويعرفون الغاية من وجودهم، وبين من أنكروا الخالق، وضلوا سواء السبيل، وجعلوا الحياة عبثًا بلا معنى، فغرقوا في الشهوات، وتاهوا في النظريات. وفي وسط هذه المعركة الفكرية، لا بد أن نكون على وعي بـ صراعنا مع أهل البدع، الذين أرادوا تحريف الدين من داخله، ولبسوا الحق بالباطل، فصاروا أخطر من الأعداء الظاهرين، لأنهم يتكلمون بلسان الدين، ويحملون لواء الضلالة.
وفي ظل هذا الصراع الفكري، ظهرت مفاهيم مغلوطة حول الإبداع والفن، فبرز ما يسمى بـ الأدب المؤمن والأدب الملحد، فبينما يسعى الأدب المؤمن إلى التعبير عن القيم النبيلة، والحقائق الإيمانية، والارتقاء بالروح، نجد الأدب الملحد يروّج للعبث والعدمية والانفلات الأخلاقي تحت شعار الحرية الفنية. وهنا تتجلى أهمية التوحيد في توجيه الثقافة، وضبط الفكر، وتهذيب الإبداع، ليكون في خدمة الحق، لا في خدمة الهوى والباطل.هكذا، يتبين لنا أن التوحيد ليس قضية فكرية فقط، بل هو مشروع حياة، وهو بداية كل نهضة حقيقية، وأساس كل إصلاح دائم، وهو الحصن المنيع في وجه الإلحاد، والبدع، والانحرافات الفكرية والأخلاقية، فمن أراد العزة والكرامة والنجاة، فعليه أن يبدأ من هنا: التوحيد أولًا. |
|
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
|
| FSS50622 | 240/21.1 | Ouvrage | Faculté des Sciences Sociales | 200 – Religions | Disponible |