الفهرس الالي لمكتبة كلية الحقوق و العلوم السياسية

Titre : |
الفكر الإستراتيجي الأمريكي و أراء و أحاديث أخرى في الفكر الإستراتيجي |
Type de document : |
texte imprimé |
Auteurs : |
حازم طالب مشتاق, Auteur |
Editeur : |
عمان : دار دجلة |
Année de publication : |
2014 |
Importance : |
224 ص |
Format : |
24 سم |
ISBN/ISSN/EAN : |
9957-71-329-4 |
Langues : |
Arabe (ara) |
Mots-clés : |
الفكر الاستراتيجي أمريكا |
Résumé : |
يشكل كتاب الفكر الاستراتيجي الأمريكي وآراء وأحاديث أخرى في الفكر الاستراتيجي للباحث د حازم طالب مشتاق مرجعا مهما من مراجع دراسات الأمن القومي ، حيث سلط الباحث الضوء على مفاصل مهمة تتعلق في شؤون العقيدة الاستراتيجية الأمريكية ، وبالذات في فكر قطبين أساسيين من أقطاب الفكر الاستراتيجي الأمريكي هما زبغنيو بريجنسكي وهنري كيسنجر.
وفي دراسة مقارنة خصصها الباحث للغوص في أعماق أفكار هذين القطبين تناول فيها فكر بريجنسكي وكيسنجر مبينا ان العامل الحاسم الذي أحدث انطباعا عميقا وترك أثرا قويا في سيرة وشخصية بريجنسكي ، ولعب دورا أساسيا في تكوينه الثقافي وتطوره السياسي هو الاتفاق التعاقدي بين الرايخ الألماني الثالث والاتحاد السوفيتي الذي ادى في سنة 1941 إلى مهاجمة بولندا بلد بريجنسكي الأصلي وإخضاعها إلى الاحتلال السوفيتي في شطرها الشرقي والى الاحتلال الألماني النازي في شطرها الغربي ، حيث ينحدر بريجنسكي من عائلة أرستقراطية تنتمي إلى طبقة النبلاء بينما ينحدر كيسنجر من عائلة متواضعة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة .
وأشار الباحث مشتاق إلى ان العامل الحاسم الذي أحدث انطباعا عميقا وترك أثرا قويا في سيرة وشخصية كيسنجر انه كان الاضطهاد المنهجي للنازيين على اليهود ، كون كيسنجر ينحدر من اصل يهودي ألماني قبل أن يحصل على الجنسية الأمريكية عام 1943 .
وفي دراسة لفكر كيسنجر يقول الباحث إن وزير الخارجية الأمريكية الأسبق كان مشرعا أساسيا للاستراتيجية الأمريكية حيث تناول في دراساته طبيعة القوة المعاصرة ومن أبرزها القوة الهجومية والقوة الدفاعية وقوة الردع ، مشيرا إلى أن نمو القوة لم يعد متناسبا مع معظم الأهداف التي أصبحت محور الصراع الدائر ، حيث امتنعت الدول النووية الكبرى عن استخدام العنف الهجومي المسلح المباشر إحداها ضد الأخرى ، لان جميع هذه الدول تمتلك القدرة على تدمير بعضها البعض مما أدى إلى تقليل وتقليص وتخفيض قدرتها على التهديد .
ويقول الباحث حول أفكار بريجنسكي إن مستشار الأمن القومي الأسبق كان ميالا إلى مخالفة أفكار كيسنجر حيث أورد نصا لمحاضرة ألقاها بريجنسكي في معهد للدراسات الاستراتيجية بجامعة كاليفورنيا 1985 « إلى متى سيسمح هذا البغل الأحمق المسمى الولايات المتحدة الأمريكية أن يجره ذيله؟».| أو بعبارة أخرى إلى متى ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتفصيل سياستها الخارجية واستراتيجيتها الأمنية على مقاس أهواء ورغبات إسرائيل .
وبين الباحث إن بريجنسكي وكيسنجر قطبين متنافرين ونقيضين مطلقين وضدين متعارضين ، مستنتجا الباحث مشتاق أن العلاقة الوحيدة الممكنة بين هذين الرجلين هي علاقة الصراع الفكري والاشباك السياسي والتناقض الاستراتيجي.
|
الفكر الإستراتيجي الأمريكي و أراء و أحاديث أخرى في الفكر الإستراتيجي [texte imprimé] / حازم طالب مشتاق, Auteur . - عمان : دار دجلة, 2014 . - 224 ص ; 24 سم. ISSN : 9957-71-329-4 Langues : Arabe ( ara)
Mots-clés : |
الفكر الاستراتيجي أمريكا |
Résumé : |
يشكل كتاب الفكر الاستراتيجي الأمريكي وآراء وأحاديث أخرى في الفكر الاستراتيجي للباحث د حازم طالب مشتاق مرجعا مهما من مراجع دراسات الأمن القومي ، حيث سلط الباحث الضوء على مفاصل مهمة تتعلق في شؤون العقيدة الاستراتيجية الأمريكية ، وبالذات في فكر قطبين أساسيين من أقطاب الفكر الاستراتيجي الأمريكي هما زبغنيو بريجنسكي وهنري كيسنجر.
وفي دراسة مقارنة خصصها الباحث للغوص في أعماق أفكار هذين القطبين تناول فيها فكر بريجنسكي وكيسنجر مبينا ان العامل الحاسم الذي أحدث انطباعا عميقا وترك أثرا قويا في سيرة وشخصية بريجنسكي ، ولعب دورا أساسيا في تكوينه الثقافي وتطوره السياسي هو الاتفاق التعاقدي بين الرايخ الألماني الثالث والاتحاد السوفيتي الذي ادى في سنة 1941 إلى مهاجمة بولندا بلد بريجنسكي الأصلي وإخضاعها إلى الاحتلال السوفيتي في شطرها الشرقي والى الاحتلال الألماني النازي في شطرها الغربي ، حيث ينحدر بريجنسكي من عائلة أرستقراطية تنتمي إلى طبقة النبلاء بينما ينحدر كيسنجر من عائلة متواضعة تنتمي إلى الطبقة المتوسطة .
وأشار الباحث مشتاق إلى ان العامل الحاسم الذي أحدث انطباعا عميقا وترك أثرا قويا في سيرة وشخصية كيسنجر انه كان الاضطهاد المنهجي للنازيين على اليهود ، كون كيسنجر ينحدر من اصل يهودي ألماني قبل أن يحصل على الجنسية الأمريكية عام 1943 .
وفي دراسة لفكر كيسنجر يقول الباحث إن وزير الخارجية الأمريكية الأسبق كان مشرعا أساسيا للاستراتيجية الأمريكية حيث تناول في دراساته طبيعة القوة المعاصرة ومن أبرزها القوة الهجومية والقوة الدفاعية وقوة الردع ، مشيرا إلى أن نمو القوة لم يعد متناسبا مع معظم الأهداف التي أصبحت محور الصراع الدائر ، حيث امتنعت الدول النووية الكبرى عن استخدام العنف الهجومي المسلح المباشر إحداها ضد الأخرى ، لان جميع هذه الدول تمتلك القدرة على تدمير بعضها البعض مما أدى إلى تقليل وتقليص وتخفيض قدرتها على التهديد .
ويقول الباحث حول أفكار بريجنسكي إن مستشار الأمن القومي الأسبق كان ميالا إلى مخالفة أفكار كيسنجر حيث أورد نصا لمحاضرة ألقاها بريجنسكي في معهد للدراسات الاستراتيجية بجامعة كاليفورنيا 1985 « إلى متى سيسمح هذا البغل الأحمق المسمى الولايات المتحدة الأمريكية أن يجره ذيله؟».| أو بعبارة أخرى إلى متى ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتفصيل سياستها الخارجية واستراتيجيتها الأمنية على مقاس أهواء ورغبات إسرائيل .
وبين الباحث إن بريجنسكي وكيسنجر قطبين متنافرين ونقيضين مطلقين وضدين متعارضين ، مستنتجا الباحث مشتاق أن العلاقة الوحيدة الممكنة بين هذين الرجلين هي علاقة الصراع الفكري والاشباك السياسي والتناقض الاستراتيجي.
|
|  |
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
|
dsp02600 | 320/731.1 | Ouvrage | Faculté de Droit et des Sciences Politiques | 300 - Sciences sociales | Disponible |
dsp02601 | 320/731.2 | Ouvrage | Faculté de Droit et des Sciences Politiques | 300 - Sciences sociales | Disponible |
dsp02602 | 320/731.3 | Ouvrage | Faculté de Droit et des Sciences Politiques | 300 - Sciences sociales | Disponible |